كتبت: سلمي السقا
أطلق وزير ولاية أتر برديش يوجي أديتيانات دعوة للمواطنين للمشاركة بحماس في حملة “حار غار تيرنغا”، حيث وضعت الحكومة هدفًا لرفع العلم الوطني في 50 مليون منزل على مستوى الولاية. قدّم أديتيانات هذه الحملة بوصفها ليست مجرد نشاط، بل حركة وطنية ترسخ مشاعر الوطنية والاحترام للعلم الوطني وتاريخ الهند المجيد.
التفاصيل والخطط التنفيذية
وخلال اجتماع تقييم رفيع المستوى عُقد يوم الجمعة، استعرض الوزير الاستعدادات المتعلقة بحملة “حار غار تيرنغا” واحتفالات عيد الاستقلال، بالإضافة إلى إحياء ذكرى آثار التقسيم. وأكد أن هذه الحملة يجب أن تتحول إلى حركة جماهيرية من خلال مشاركة واسعة من أفراد المجتمع.
دعوات لمشاركة مؤسسات متنوعة
أشار أديتيانات إلى أن ولاية أتر برديش قدمت مثالًا يحتذى به على مستوى البلاد من خلال النجاحات الباهرة التي حققتها الحملة في السنوات الماضية. ووجه بإلزام جميع الإدارات الحكومية وشبه الحكومية، والمؤسسات التعليمية، والهيئات المحلية، والأماكن التجارية، والجمعيات الاجتماعية برفع العلم الوطني على مبانيها.
التوعية والإجراءات اللوجستية
تم إعلام الاجتماع بأن العلم الوطني قد رفع في أكثر من 41 مليون منزل في عام 2022، مع تجاوز هذا الرقم 45 مليون منزل في عامي 2023 و2024. وأكد أديتيانات على ضرورة إنتاج وتوزيع الأعلام الوطنية بشكل مناسب ومنظم. مشيرًا إلى ضرورة ارتباط مجموعات الدعم الذاتي ومؤسسات الصناعات التقليدية بالحادثة.
الفعاليات الثقافية والمجتمعية
ستكون هناك فعاليات مثل مسيرات تيرنغا، وحفلات موسيقية، ومعارض للفنون، والمنافسات المتعلقة بتزيين المنازل بالألوان الوطنية. ستُزَيَّن الأماكن العامة مثل المحطات الرئيسية والأسواق الكبرى بموضوع تيرنغا.
ستقوم المدارس والكليات بتنظيم فعاليات تتعلق بالمجموعة الوطنية مثل معارض حول المقاتلين من أجل الحرية، وترديد أغنية “فاندي ماترام”، وتنظيم مسابقات فنية مرتبطة بالوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بتاريخ حركة الاستقلال.
الاحتفاء بالتاريخ وتعزيز الروح الوطنية
وجه الوزير بأن جميع الفعاليات المتعلقة بيوم كا بالكوري (9 أغسطس) ويوم الاستقلال (15 أغسطس) تُنظم باحترام كامل ورحابة صدر. من المتوقع إقامة برامج خاصة من 9 إلى 15 أغسطس في جميع الأماكن التذكارية المرتبطة بالصراع من أجل الحرية مع الحفاظ على نظافتها وجمالها.
إحياء ذكرى آثار التقسيم
تمت مراجعة الاستعدادات أيضًا لإحياء ذكرى آثار التقسيم، المزمع الاحتفال بها في 14 أغسطس. أشار الوزير إلى أهمية تقديم مأساة تقسيم الهند للأجيال الجديدة كمصدر إلهام للحفاظ على وحدة الوطن. ستُعقد معارض في جميع المراكز الحضرية، تشمل مشاركة أسر تأثرت من التقسيم.
سيتوجب على الجامعات والكليات تنظيم مناقشات وندوات لتعريف الشباب بالخلفية التاريخية والانعاكاسات للتقسيم. وسيتعاون المجتمع المدني للمشاركة في هذه الفعاليات وتعزيز الهوية الوطنية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
