كتب: أحمد عبد السلام
توقعات الاستثمار الأجنبي المباشر
أعلنت الأونكتاد مؤخرًا عن بيانات جديدة تبرز توجهات الاستثمار الأجنبي المباشر على مستوى العالم. وأشار بيدرو مانويل، القائم بأعمال الأمين العام للمؤتمر، إلى التحولات الكبيرة المرتقبة في هذا المجال.
زيادة التدفقات إلى 1.6 تريليون دولار
توقع تقرير الاستثمار العالمي لعام 2026 نموًا بنسبة 6% في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، لتصل إلى حوالي 1.6 تريليون دولار بحلول عام 2025. يُعزى هذا النمو إلى تسارع التطورات التكنولوجية، خصوصًا في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، الذي أصبح محركًا رئيسيًا لتغيير أولويات الشركات والدول.
نمو ملحوظ في الاقتصادات المتقدمة
شهدت الاقتصادات المتقدمة نموًا بنسبة 11% في تدفقات الاستثمار، مما أدى إلى ارتفاعها إلى حوالي 723 مليار دولار. في المقابل، ارتفعت التدفقات إلى الاقتصادات النامية بنسبة 2%، لتصل إلى 901 مليار دولار فقط.
آسيا النامية كوجهة رئيسية للاستثمار
يعتبر التقرير أن آسيا النامية تحتفظ بمكانتها كوجهة رئيسية للاستثمارات الأجنبية المباشرة، حيث سجلت تدفقات الاستثمار فيها نحو 644 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك، حققت منطقة جنوب آسيا زيادة ملحوظة في الاستثمارات بلغت 44%.
القطاعات الاستراتيجية في صميم التوجهات الجديدة
تعتبر القطاعات الاستراتيجية مثل أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والطاقة النظيفة والمعادن الحيوية في صميم هذا التوجه. وفقًا للتقديرات، تتركز حوالي نصف المشاريع الاستثمارية الجديدة في العالم ضمن هذه المجالات، حيث ارتفعت قيمتها بأكثر من خمسة أضعاف منذ عام 2020، لتصل إلى حوالي 580 مليار دولار.
البنية التحتية للذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي
تشير التوقعات إلى أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات تمثل العوامل الرئيسية التي تسهم في تحقيق هذه الطفرة الاستثمارية. كما أن التحولات في سلاسل الإمداد العالمية تفتح آفاقًا جديدة للاقتصادات النامية، مما يمكنها من أن تصبح مراكز تصنيع بديلة ومنصات لمعالجة المعادن الحيوية.
تحديات اقتصادات الدول النامية
لكي تتمكن الاقتصادات النامية من استغلال الفرص المتاحة، فإنها بحاجة إلى تطوير بنيتها التحتية وتوفير المهارات البشرية اللازمة، فضلاً عن تعزيز التعاون الدولي. يتمثل المستقبل في القدرة على تحويل هذه الطفرات إلى تنمية مستدامة تحقق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية في السياقات المحلية والدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
