كتب: صهيب شمس
استقبل اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مدغشقر، “ميكائيل راندريانيرينا”. تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ولتسليط الضوء على الأرقام والإحصائيات حول التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر.
التبادل التجاري بين مصر ومدغشقر
أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانًا يؤكد أن قيمة التبادل التجاري بين جمهورية مصر العربية وجمهورية مدغشقر بلغت 122.8 مليون دولار خلال عام 2025. وهو ما يظهر تراجعًا طفيفًا عن السنة السابقة، التي شهدت تبادلًا تجاريًا بقيمة 143.4 مليون دولار في عام 2024.
الصادرات المصرية إلى مدغشقر
بلغت قيمة الصادرات المصرية إلى جمهورية مدغشقر 109.5 مليون دولار في عام 2025، مقارنة بـ 132 مليون دولار في عام 2024. من بين المجموعات السلعية التي صدرتها مصر إلى مدغشقر، تصدرت منتجات مطاحن الدقيق والنشا قائمة الصادرات بقيمة تصل إلى 48.8 مليون دولار. تلتها صادرات من الوقود والزيوت المعدنية ومنتجات تقطيرها، والتي بلغت قيمتها 10 ملايين دولار.
الواردات المصرية من مدغشقر
فيما يتعلق بالواردات، فقد سجلت مصر 13.3 مليون دولار من البضائع المستوردة من جمهورية مدغشقر في عام 2025، وهي زيادة عن 11.4 مليون دولار في عام 2024. ومن أهم المنتجات التي استوردتها مصر من مدغشقر، كان البن والشاي والبهارات، التي وصلت قيمتها إلى 11.8 مليون دولار.
الاستثمارات بين البلدين
تواصل الاستثمارات بين مصر ومدغشقر النمو. حيث ارتفعت قيمة استثمارات جمهورية مدغشقر في مصر إلى 29.4 مليون دولار خلال العام المالي 2024/2025، مقارنة بـ 28.6 مليون دولار خلال العام المالي السابق. بالمقابل، انخفضت استثمارات مصر في مدغشقر إلى 374 ألف دولار، بعدما كانت 2.3 مليون دولار في العام الذي قبله.
تحويلات المصريين في مدغشقر
شهدت تحويلات المصريين العاملين في جمهورية مدغشقر زيادة ملحوظة، حيث بلغت 605 آلاف دولار خلال العام المالي 2024/2025، مقابل 43 ألف دولار خلال العام السابق. ومن جهة أخرى، فإن تحويلات العاملين من جمهورية مدغشقر إلى مصر قد سجلت 37 ألف دولار فقط.
التعداد السكاني في البلدين
اعتبارًا من يوليو 2026، بلغ عدد سكان جمهورية مصر العربية 109.3 مليون نسمة، بينما سجل عدد سكان جمهورية مدغشقر 33.6 مليون نسمة. وتشير التقديرات إلى أن عدد المصريين المتواجدين في مدغشقر حتى نهاية عام 2024 يبلغ 150 مصريًا.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
