كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن سيرجي تشيريمين، رئيس دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية والدولية في حكومة موسكو، عن تقرير يبرز تصدر كل من الصين والهند وتركيا لقائمة الشركاء التجاريين لروسيا. حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا وهذه الدول ما يتجاوز 168 مليار دولار.
الصين: الشريك التجاري الأول
تستمر الصين في تصدر قائمة الشركاء التجاريين لروسيا، حيث حقق التبادل التجاري بين البلدين حوالي 100 مليار دولار. يعكس هذا الرقم العمق المستمر للعلاقات الاقتصادية بين موسكو وبكين ويشير إلى التوجه الاستراتيجي لروسيا نحو تعزيز العلاقات مع الدول الآسيوية.
الهند: تعزيز الشراكة الاقتصادية
تحتل الهند المرتبة الثانية في قائمة الشركاء التجاريين لروسيا. خلال العام الماضي، شهدت العلاقات التجارية بين البلدين نمواً ملحوظاً، حيث بلغ حجم التبادل التجاري نحو 38 مليار دولار. تشمل مجالات التعاون بين روسيا والهند العديد من القطاعات، مثل التكنولوجيا والطاقة، ما يعكس التزام الطرفين بتعزيز الشراكة الاقتصادية.
تركيا: تفاعل اقتصادي متزايد
تتبوأ تركيا المرتبة الثالثة في التبادل التجاري مع روسيا بحجم تجاوز 30 مليار دولار. تشير الأرقام إلى تزايد التفاعل الاقتصادي بين موسكو وأنقرة، وهذا يشمل مجالات متنوعة مثل الطاقة والإنشاءات.
البلدان الأخرى في إطار التعاون
ذكر تشيريمين أن دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، مثل بيلاروس وكازاخستان، تظل من بين الشركاء الرئيسين والمستقرين لموسكو. كما أشار إلى أهمية الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة.
خطط موسكو لتوسيع الشراكات
أكد تشيريمين على الجهود المستمرة لتطوير التعاون مع دول رابطة “آسيان”، والتي تشمل فيتنام وتايلاند وسنغافورة وماليزيا. هذه الخطط تعكس استراتيجية موسكو لتعزيز العلاقات مع دول جنوب شرق آسيا.
التوجه نحو إفريقيا والشرق الأوسط
في إطار تعزيز العلاقات التجارية، دعت موسكو إلى توسيع التعاون مع دول إفريقيا والشرق الأوسط، حيث بلغ حجم التبادل التجاري معها نحو 15 مليار دولار. ويعتبر هذا الرقم دليلاً على انفتاح روسيا على الأسواق العالمية وزيادة التعاون في مجالات متعددة.
آفاق التعاون مع أمريكا اللاتينية
في سياق آخر، أعرب تشيريمين عن اهتمام روسيا بتوسيع نطاق التعاون التجاري مع دول أمريكا اللاتينية. وأشار إلى خطط لزيارات إلى المكسيك وبيرو وأوروجواي، الأمر الذي يعكس نية روسيا في توسيع آفاقها التجارية على المستوى العالمي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
