العربية
سفارات

زيارة السعودية فرصة لتحقيق المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط

زيارة السعودية فرصة لتحقيق المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط

كتب: صهيب شمس

تستعد المملكة العربية السعودية لزيارة هامة إلى واشنطن قد لا تتضمن مباشرةً موضوع السلام مع إسرائيل، ولكن الهدف الأساسي من تعزيز العلاقات بين السعودية وأمريكا، يتضمن تحسين الأوضاع في المنطقة. إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، يعتبر الزعيم الفعلي للمملكة، ويمثل أكبر اقتصاد في المنطقة، بالإضافة إلى كونه من أبرز المنتجين للنفط والغاز الطبيعي.

تحقيق التعاون السعودي – الإسرائيلي

إن تحقيق تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل قد يكون transformative للجميع. فهذا الأمر يمكن أن يعزز من التعاون بين اثنين من أقرب الشركاء الأمريكيين في مجال الأمن في الشرق الأوسط، مما يساهم في تخفيف العبء عن القوات الأمريكية في المنطقة. كما أن التطبيع سيكون له تأثير كبير، حيث يمكن أن يفتح الأبواب أمام دول عربية وإسلامية أخرى للانضمام إلى اتفاقات أبراهام، مما يقوض القوى التي تعارض مساعي أمريكا لتحقيق الاستقرار والازدهار في المنطقة.

السعودية وانفتاحها على الشراكة الأمنية

يبدو أن محمد بن سلمان يركز على تعزيز الروابط المباشرة مع الولايات المتحدة بدلاً من تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون تقدم في عملية السلام. ومن الأهداف الرئيسية لزيارة بن سلمان هو إقامة شراكة أمنية أكبر مع الولايات المتحدة لتعزيز deterrence ضد إيران، التي تعتبر تهديدات نووية وعسكرية مستمرة.

العلاقات النووية والتعاون العسكري

يظهر اهتمام السعودية بالتعاون النووي المدني مع الولايات المتحدة، رغم أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الرياض ستقبل اتفاقاً مماثلاً للاتفاق “الذهبي 123” الذي وُقع مع الإمارات. في الوقت نفسه، توجد تقارير تتعلق بصفقة محتملة لبيع الطائرات المقاتلة الأمريكية F-35، وإعادة تصور مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى المملكة بشكل أوسع.

التحديات التي تواجه جهود التطبيع

تتطلب هذه القضايا أن يكون هناك جهد جاد نحو تحقيق تطبيع العلاقات، وقد أصبح الحديث حول هذه الأمور جادًا بما يكفي للتأثير على مواعيد الهجمات التي شنتها حماس في 7 أكتوبر 2023، والتي أطاحت بالمفاوضات. يحتاج ترامب إلى استئناف المحادثات وتفعيل عملية التطبيع مع إسرائيل لتعزيز الرؤية الإيجابية للسلام الإقليمي.

آفاق النجاح في القمة القادمة

من المحتمل أن تكون القمة المقبلة ناجحة إذا تم تأمين تقدم أولي في قائمة أمنيات بن سلمان. لكن يجب أن ترتبط الانتصارات الأكبر بمصالح ولي العهد نفسه في التطبيع مع إسرائيل. الإدارة الأمريكية السابقة اتخذت خطوات مشابهة سابقًا لدعوة الدول العربية للانضمام إلى تلك الاتفاقات.

بناء علاقات دفاعية قوية

يمكن لترامب تقديم صفقة أمنية شبيهة بتلك التي قدمت لقطر، مع ضرورة وجود تحالف دفاعي أكثر رسمية يتم التأكيد عليه عبر معاهدة مصدقة من مجلس الشيوخ، والتي ينبغي أن ترتبط مباشرةً بالانضمام إلى اتفاقات أبراهام. يجب أن يتضمن ذلك أيضًا التزامات جدية من السعودية للشراكة في القيادة العالمية الأمريكية.
تقنيات الدفاع الحديثة، والحصول على الطائرات المتطورة، والتعاون النووي المدني يجب أن تكون جزءًا من عملية طويلة الأمد تُظهر التزام الرياض كسوق أمني أمريكي. زيارة ولي العهد السعودي للولايات المتحدة تعتبر فرصة فريدة لتحويل المصالح المشتركة إلى مكتسبات ملموسة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

اكتشاف المزيد من بترونيوز 24 | PetroNews 24

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading