كتب: كريم همام
تعاني الزراعة في مصر من تحديات جمة تؤثر على الوضع الاقتصادي للفلاحين، كما يشير رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، النائب محسن البطران. فقد أبدى البطران قلقة حيال الصعوبات التي تواجه الفلاحين في كسب العيش من زراعتهم.
ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج
أوضح البطران أن الفلاحين يجدون صعوبة متزايدة في تحقيق الأرباح من خلال بيع محاصيلهم، بسبب الارتفاع الملحوظ في أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي. هذا الوضع يعكس حتمية أن يكون الفلاح بنفس الوقت رجل أعمال، يعتمد على جدوى الزراعة لضمان الربح. وحينما يواجه الفلاحون صعوبات في تحقيق الأرباح المرجوة، فإنهم يميلون للتخلي عن زراعة أراضيهم.
توزيع غير متوازن للمساحات الزراعية
كانت لجنة الزراعة والري قد أوضحت أن الإحصائيات تشير إلى أن 80% من الفلاحين يمتلكون مساحات أقل من فدان. كذلك، 85% منهم يملكون مساحات تتراوح ما بين فدان ونصف إلى فدانين فقط، وهذا يقتصر بشكل رئيسي على الوادي القديم، من دون الاستفادة من الأراضي الجديدة. إن هذا التوزيع غير المتكافئ للمساحات الزراعية يؤثر بشكل مباشر على جودة الإنتاج وكفاءة الزراعة.
تحديات التكنولوجيا الزراعية
تعد التكنولوجيا من أهم النقاط التي تحتاجها الزراعة في مصر، حيث أشار البطران إلى عدم قدرة الفلاحين على استخدام أي تكنولوجيا حديثة، مما يرتبط بشكل مباشر بضعف الإنتاجية. فتطبيق التقنيات الحديثة يمكن أن يكون له تأثير كبير على تحسين نتائج الزراعة.
أزمة الجمعيات الزراعية والأسمدة
تواجه الجمعيات الزراعية تحديات عديدة، إذ تركز حالياً على توزيع الأسمدة فقط، مما يحد من قدرتها في تقديم الدعم الحقيقي للفلاحين. ومع وجود زن أسعار متباين للأسمدة بين السوق السوداء والأسعار المقررة داخل الجمعيات، يتضح أن الفلاحين يجدون صعوبة في الحصول على المستلزمات الأسياسية.
سياسة جديدة لتحسين توزيع الأسمدة
أشار البطران إلى وجود سياسة جديدة تهدف إلى تحسين توزيع الأسمدة، وذلك في سبيل زيادة كفاءة الإنتاج الزراعي. هذا يؤكد الحاجة الملحة لإعادة النظر في السياسات الزراعية وتعزيز دور التعاونيات الزراعية، لتقوم بدورها الكامل في دعم الفلاحين وتحسين ظروفهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
