رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد محلي

أرقام قياسية لميناء الإسكندرية

أرقام قياسية لميناء الإسكندرية

كتب: أحمد عبد السلام

حقق ميناء الإسكندرية إنجازات غير مسبوقة، حيث أعلنت الهيئة العامة للميناء عن وصول إجمالي التداول إلى 82 مليون طن، مسجلاً زيادة ملحوظة بلغت 7.2 مليون طن مقارنة بالعام الماضي الذي سجل 74.8 مليون طن. تأتي هذه الأرقام تعبيرًا عن نجاح المشاريع الاستراتيجية والأنظمة الرقمية الحديثة التي تم تنفيذها، وتعكس جهود الحكومة برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تحويل مصر إلى مركز عالمي للنقل واللوجستيات.

ارتفاع ملحوظ في الصب الجاف

سجل الصب الجاف، الذي يُعد القطاع الأسرع نموًا، زيادة بنسبة 19.3% ليصل إلى 36.5 مليون طن، بعد أن كان 30.6 مليون طن في العام السابق. هذا الارتفاع يؤكد على ازدهار الطلب على هذا النوع من البضائع وزيادة الإقبال عليها من قبل المستوردين والتجار، مما يعكس براعة الهيئة في استقطاب المزيد من الصادرات والواردات.

زيادة في حجم البضائع المحواة

تشير الإحصائيات أيضًا إلى ارتفاع حجم البضائع المحواة بنسبة 11%، حيث بلغ الإجمالي 28.3 مليون طن مقارنة بـ25.5 مليون طن في العام الفائت. تعكس هذه الزيادة الجهود المكثفة التي تبذلها الهيئة لتحسين خدماتها وجذب المزيد من الشركات لاستخدام مرافق الميناء، مما ينمي القطاع اللوجستي بصورة ملحوظة.

الإنجازات في الصب السائل

أما بالنسبة للصب السائل، فقد حقق أداءً جيدًا أيضًا، حيث وصل إلى 10.3 مليون طن مع زيادة بلغت 1%. هذه الأرقام تدل على استقرار هذا القطاع بفضل استراتيجيات إدارة البضائع المستخدمة من قبل الهيئة.

إحصائيات الحاويات وحركة السفن

في مجال الحاويات، سجل الميناء رقمًا قياسيًا قدره 2.6 مليون حاوية مكافئة، مما يمثل نسبة نمو تصل إلى 13%. وعلى صعيد حركة السفن، فقد استقبل الميناء 7026 سفينة، وهو إنجاز تاريخي بالنسبة لمعدلات التشغيل.

نمو ملحوظ في السياحة البحرية

تصدر عدد السفن السياحية قائمة السفن الأكثر نموًا بنحو 54%. كما ارتفعت معدلات تردد العبارات البحرية بنسبة 25.7%، ما يعكس زيادة كبيرة في حركة السياحة البحرية. بينما زادت أعداد سفن الصب الجاف بنسبة 21.5% بإجمالي 1605 سفينة، بفارق 284 سفينة عن العام السابق.

الركائز الأساسية لتحقيق النجاح

تنمو هذه الأرقام بفضل العديد من الركائز الأساسية، أبرزها تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية. كما ساهمت الأنظمة التكنولوجية الحديثة في إدارة حركة السفن، إلى جانب تسريع إجراءات الرسو والمغادرة. مع الالتزام الكبير بمعايير السلامة والصحة المهنية، وحرص الهيئة على الحفاظ على البيئة خلال عمليات التشغيل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```