كتبت: إسراء الشامي
نجحت مصر في تصدر قائمة الدول الإفريقية لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة للعام الرابع على التوالي، وفقًا لتقرير الاستثمار العالمي 2026 الذي أصدرته مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد).
ثقة المستثمرين في الاقتصاد المصري
هذا الإنجاز لاقى ترحيباً واسعاً من أعضاء مجلس النواب، الذين أكدوا أنه يعكس مدى ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد المصري. مما لا ريب فيه أن برامج الإصلاح الاقتصادي التي تبنتها الحكومة خلال السنوات الماضية كانت من العوامل الرئيسية التي ساهمت في تحقيق هذا النجاح الملحوظ.
تجاوز التحديات الاقتصادية
تمكنت الدولة من تجاوز العديد من التحديات التي كانت تعترض سبيلها، مما أسهم في جذب استثمارات بلغت حوالي 15.5 مليار دولار. وأشار النائب أشرف سعد سليمان، وكيل لجنة الشئون الأفريقية، إلى أن هذه النتائج تعكس بشكل مباشر الإصلاحات التي تم تنفيذها، بالإضافة إلى تحسين البنية التحتية وتطوير مناطق جديدة للاستثمار.
تحسين البيئة الاستثمارية
أحد المحاور الأساسية التي ركزت عليها الحكومة هو تطوير البيئة الاستثمارية. فقد تم تسريع الإجراءات وتحديث التشريعات، بهدف تسهيل دخول المستثمرين إلى السوق المصري. التصريحات الصادرة عن النواب تفيد بأن مصر استطاعت تنفيذ رؤية شاملة لتحسين بيئة الأعمال، مما زاد من قدرتها التنافسية على المستويات الإقليمية والدولية.
إشادة المؤسسات الدولية
يؤكد النواب أن إشادة المؤسسات الدولية بمكانة مصر اقتصادياً كقاعدة إنتاج ومركز صناعي تشكل دليلاً واضحاً على نجاح السياسات الاقتصادية المتبعة. وفي هذا السياق، أشار النائب عيد حماد إلى أن تأمين تدفقات استثمارية كبيرة يعكس الإمكانيات الواعدة التي تمتلكها البلاد لجذب رؤوس الأموال.
أهمية استمرار الإصلاحات الاقتصادية
سلط النائب محمد سلطان الضوء على أهمية الحفاظ على هذا الأداء المتميز كمؤشر على قدرة مصر على مواجهة التحديات المقبلة. من الضروري أن تستمر الإصلاحات الاقتصادية ودعم الاستثمار المحلي والأجنبي لتعزيز النمو المستدام.
تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص
شدد النواب على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، مع إيجاد المزيد من الحوافز لجذب الاستثمارات. التقرير الأخير من “الأونكتاد” يدل على تطور كبير في مكانة مصر على خريطة الاستثمار العالمية.
مصر كمركز إقليمي للصناعات الحديثة
نجاح مصر في جذب الاستثمارات ليس مجرد إنجاز عابر، بل يبرز دورها كمركز إقليمي لاستقطاب الصناعات الحديثة وإعادة تشكيل سلاسل الإنتاج. هذا الأمر يساهم في زيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة لمصر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
