كتبت: بسنت الفرماوي
تراجعت أسهم شركة أمازون (AMZN) بنسبة تقدر بحوالي 4.6% يوم الخميس، مما أثار استغراب المستثمرين، لا سيما أن هذا التراجع جاء رغم عدم وجود أي تقارير جديدة من الشركة. كان الجزء الأكبر من عمليات البيع مدفوعاً بنتائج أرباح شركات تكنولوجيا أخرى، بالإضافة إلى تحقيق جديد يجريه مجلس الشيوخ حول سوق أمازون، مما أسهم في زيادة الضغوطات على الأسهم.
زيادة الإنفاق الرأسمالي لشركات أخرى
قامت شركة Alphabet، المالكة لجوجل، بإعلان ارتفاع خطتها للإنفاق الرأسمالي إلى 205 مليار دولار لعام 2026. في الوقت نفسه، تتوقع شركات مثل تسلا أن يتجاوز إنفاقها الرأسمالي 25 مليار دولار لهذا العام. هذه الأخبار أثرت سلباً على شركات التكنولوجيا الكبرى بما في ذلك أمازون، مما دفع الأسهم إلى التراجع في مختلف القطاعات.
خطط أمازون في الذكاء الاصطناعي
تسعى أمازون إلى مضاعفة إنفاقها في مجال الذكاء الاصطناعي، وقد قدرت نفقاتها الرأسمالية المستقبلية بحوالي 200 مليار دولار حتى عام 2026. على الرغم من هذا الالتزام في مجال الابتكار، جاء رفع تقديرات الإنفاق لشركة Alphabet مصاحباً لتدفق نقدي سلبي، مما أثار حاجة المستثمرين إلى الحذر.
نتائج أمازون المالية المرتقبة
من المتوقع أن تكشف أمازون عن نتائجها المالية للربع الثاني في 30 يوليو. خلال يوم الخميس، كانت الأسواق تتوقع ارتفاعاً ملحوظاً في أرقام الشركة. لكن، قوبل هذا التفاؤل بقلق بسبب تراجع التدفق النقدي الحر لأمازون في الأشهر الـ 12 الماضية، حيث انخفض إلى 1.2 مليار دولار في الربع الأول، بعد أن كان 25.9 مليار دولار في نفس الفترة من العام السابق.
النمو في الخدمات السحابية
على الجانب الإيجابي، حققت خدمات أمازون السحابية، “أمازون ويب سيرفيسز”، نمواً في الإيرادات قدره 28% على أساس سنوي في الربع الأول، ليصل إجمالي الإيرادات إلى 37.6 مليار دولار، وهو أعلى معدل نمو لها في 15 ربعاً مضى. وهذا النمو يشير إلى تسارع جيد مقارنة بمعدل 24% في الربع السابق.
تقييم سهم أمازون
وعلى الرغم من جميع العوامل المؤثرة، لا يزال سعر سهم أمازون يتداول عند مستوى أقل بنسبة 16% مقارنة بأعلى مستوى له خلال 52 أسبوعاً، الذي بلغ 278.56 دولار. حالياً، يتم تداول السهم بمعدل 29 ضعفاً للأرباح، مما يُعتبر مضاعفاً معقولاً عندما يُقارن بالعديد من نظرائه في السوق.
يبدو أن تسارع نمو الخدمات السحابية والتزام أمازون بخطط الإنفاق الرأسمالي دون أي زيادات غير متوقعة قد يسهمان في استقرار الأسهم في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
