كتب: صهيب شمس
شهدت أسعار الذهب في مصر ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسبوع المنصرم، حيث زادت بنسبة 3%. وقد حقق الذهب ربحاً قدره 175 جنيهاً لكل جرام، ليصل بهذا إلى مستويات جديدة. افتتحت تداولات الأسبوع عند مستوى 5805 جنيهات للجرام، بينما اختتمت عند مستوى 5980 جنيهاً.
سعر الذهب خلال الأسبوع
سجل الذهب أعلى مستوى له خلال الشهر عند 6010 جنيهات للجرام، مما يعكس تذبذبات السوق. وعند مناقشة أسعار مختلف عيارات الذهب، نجد أن سعر عيار 24 بلغ نحو 6840 جنيهاً، بينما سجل عيار 21 حوالي 5985 جنيهاً. أما عيار 18 فقد وصل إلى 5130 جنيهاً، في حين سجل عيار 14 حوالي 3990 جنيهاً.
تحركات سوق الذهب
تشير هذه التحركات إلى أن سوق الذهب يشهد تغيرات ملحوظة، تتأثر بعوامل داخلية وخارجية. وقد نجح الذهب في اختراق مستوى المقاومة البالغ 5900 جنيه للجرام، مما يعكس وجود زخم صاعد يكفي لتكوين قاعدة سعرية فوق مستوى 5800 جنيه.
شروط الارتفاع والتأثيرات الخارجية
بعد هذا الارتفاع، توقف السعر عند المستوى النفسي 6000 جنيه للجرام. وفقاً للتحليل الفني من منصة “جولد بيليون”، توضح هذه التحركات استجابة السوق للعديد من العوامل المؤثرة. وارتفعت أسعار الذهب عيار 21 منذ بداية العام بمقدار 150 جنيهاً، ما يعادل نسبة 2.5% تقريباً.
الارتفاع بعد فترة التراجع
يأتي هذا الارتفاع بعد فترة من التراجع خلال الأشهر السابقة، حيث فقد الذهب كافة مكاسبه السابقة نتيجة الضغوط الناجمة عن الحرب. وقد أدى ذلك إلى هبوط الأسعار العالمية والمحلية بشكل ملحوظ، مما استدعى إعادة تقييم السوق.
مقارنة الأسعار المحلية والعالمية
عند مقارنة الأسعار المسجلة محلياً بالأسعار العالمية، نجد أن الذهب العالمي لا يزال منخفضاً منذ بداية العام بنسبة 6.2%، أي ما يعادل 274 دولاراً. هذا التراجع يتناقض مع أداء الذهب في مصر، الذي حافظ على زخمه بفضل عوامل محلية، مثل ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
العوامل الجيوسياسية وتأثيرها على السوق
تُعزى الارتفاعات في أسعار الذهب المحلي إلى الدعم الذي تلقته الأسعار من تصاعد التوترات الجيوسياسية، مما ساهم في رفع تسعير الذهب في السوق المصرية. هذه العوامل قد تلعب دوراً بارزاً في تحديد اتجاهات السوق في الفترة المقبلة، مما يفرض على المستثمرين والمتعاملين مراقبة المستجدات عن كثب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
