كتبت: فاطمة يونس
يشهد برنامج الضمان الاجتماعي فترة عصيبة في الوقت الراهن. على الرغم من بلوغ متوسط الفوائد المالية مستويات قياسية، تتراجع قيمتها عاماً بعد عام. ويواجه البرنامج احتمال خفض الفوائد بنسبة تصل إلى 22%. ويقود ذلك إلى تساؤلات عديدة حول مدى استدامة هذا البرنامج التاريخي.
التاريخ وأزمات الضمان الاجتماعي
التاريخ يوضح أن الضمان الاجتماعي لم يكن دائماً في وضع قوي. ففي عام 1983، عانت المنظومة من أزمة في استدامتها. لكن الكونغرس تمكن من تجاوز تلك الأزمة من خلال مجموعة من الإصلاحات الفعالة. كانت تلك الإصلاحات تهدف إلى تعزيز عمر البرنامج واستمراريته لعقود قادمة.
الإصلاحات الماضية
لقد شملت التعديلات على قانون الضمان الاجتماعي في عام 1983 تغييرات جوهرية. هذه الإصلاحات تضمنت زيادة معدل الضريبة على الرواتب، ورفع سن التقاعد الكامل، فضلاً عن إدخال ضرائب على الفوائد المستلمة من قبل كبار السن. كان الهدف من هذه التغييرات ضمان استدامة البرنامج على المدى الطويل. وزيادة معدل الضريبة جعلت الموظفين يتحملون جزءًا أكبر من رواتبهم، بينما رفع سن التقاعد الكامل جعل تكلفة الحصول على الضمان الاجتماعي مبكرة أكبر بالنسبة للموظفين الشبان.
آراء صانعي السياسات الحالية
في ظل الأزمة الحالية، يستعد بعض صانعي السياسات في واشنطن لمناقشة إجراءات جديدة قد تساعد في تحسين وضع الضمان الاجتماعي. من بين المقترحات المطروحة زيادة معدل الضريبة على الرواتب، الذي يبلغ حالياً 12.4%، موزعاً بالتساوي بين الموظفين وأصحاب العمل.
رفع سقف الضريبة ورفع سن التقاعد
هناك أيضاً حديث عن رفع سقف الضريبة على الرواتب، والذي يعد حالياً 184,500 دولار. هذا الإجراء من شأنه أن يزيد من مساهمات الأثرياء في صندوق الضمان الاجتماعي. بالإضافة إلى ذلك، يتم تداول فكرة رفع سن التقاعد الكامل، الذي يبلغ 67 عاماً بالنسبة للأشخاص المولودين في عام 1960 أو بعده.
استراتيجيات مستقبلية وتحديات
يُعتقد أن الكونغرس قد يتجه لاستخدام مجموعة من الاستراتيجيات لإطالة عمر البرنامج، متضمنة تلك التدابير السابقة. لكن قد يتعين الانتظار حتى تتضح سياساتهم الجديدة. هذه القرارات المحتملة قد تتطلب من المتقاعدين إجراء تعديلات على استراتيجياتهم المالية للتكيف مع الوضع الجديد الذي قد ينشأ.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
