كتب: أحمد عبد السلام
شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم السبت، تطورات ملحوظة تعكس حالة من النشاط في السوق. سجل سعر عيار 21 حوالي 5985 جنيهاً، مما يمنح انطباعاً عن استعادة الذهب لعافيته بعد فترة من التراجع.
عودة الذهب إلى الواجهة
عاد الذهب ليحقق أداءً قوياً اليوم، بعدما شهد انخفاضاً لمدة أسبوعين متتاليين. ساهم في هذا الصعود عدة عوامل من بينها الارتفاع الملحوظ لسعر صرف الدولار، بالإضافة إلى زيادة الطلب المحلي على المعدن النفيس. خلال تعاملات اليوم، افتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولا في السوق المصرية، عند 5990 جنيهاً للجرام، قبل الاستقرار بالقرب من هذا المستوى بعد أن اختتم الأمس عند 5980 جنيهاً.
زيادة أسعار الذهب خلال الأسبوع الماضي
على مدار الأسبوع المنقضي، ارتفعت أسعار الذهب بمقدار 175 جنيهاً، بعد أن بدأت التداولات عند مستوى 5805 جنيهات. وبلغ أعلى مستوى له خلال الشهر الحالي نحو 6010 جنيهات. تناقلت البيانات الحالية أسعار الذهب وفقاً لكل عيار، حيث سجل الذهب عيار 24 حوالي 6840 جنيهاً، في حين بلغ سعر عيار 18 نحو 5130 جنيهاً، وسجل عيار 14 حوالي 3990 جنيهاً. أما الجنيه الذهب فبلغ سعره 47880 جنيهاً.
العوامل المؤثرة على الأسعار
ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري في دعم تثمين الذهب. فقد سجل الدولار زيادة تقارب 1.6% خلال الأسبوع، ليصل سعره إلى 51.40 جنيهاً، مرتفعاً بأكثر من 4% منذ بداية شهر يوليو. هذه التطورات منحت المعدن النفيس ميزة واضحة على مستوى السوق، رغم تراجع الذهب عالمياً بنحو 6.2% منذ بداية العام.
توجهات السوق المحلية
نجح الذهب عيار 21 في تجاوز مستوى المقاومة الرئيسي عند 5900 جنيه للجرام، بعد تكوين قاعدة سعرية قوية فوق مستوى 5800 جنيه. ومع ذلك، توقف الصعود بالقرب من المستوى النفسي عند 6000 جنيه، مما يشير إلى تحسن في الزخم الشرائي وفتح المجال أمام اختبار مستويات سعرية أعلى، شريطة استمرار الدعم الحالي.
تشير أيضاً العوامل الإضافية مثل العودة للعلاوة السعرية إلى ارتفاع أسعار الذهب، بالإضافة إلى تزايد الطلب المحلي بفعل موسم الإجازات الصيفية، إلى مستقبل واعد لهذا المعدن النفيس.
المشهد العالمي وتأثيره
على الصعيد العالمي، شهدت أسعار الذهب زيادة بنسبة 0.9% خلال الأسبوع الماضي، على الرغم من الضغوط الناتجة عن صعود الدولار الأمريكي وارتفاع عوائد السندات. جاءت هذه الزيادة مدعومة بتصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط بنحو 11%، مما عزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.
تتوقع التوجهات الحالية أن يواصل الذهب في السوق المصرية اتجاهه الصاعد، بشرط أن يستقر فوق مستوى 5900 جنيه للجرام. تعتبر المنطقة بين 6000 و 6010 جنيهات أول مقاومة رئيسية أمام استمرارية الارتفاعات في الأسعار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
