كتبت: فاطمة يونس
استثمرت إدارة ترامب نحو 26.7 مليار دولار في 30 صفقة تتعلق بالأسهم أو شبه الأسهم، مما يعكس توجه الحكومة نحو توسيع نطاق استثماراتها في مختلف القطاعات. وتتصدّر هذه الاستثمارات حصة تقدر بنحو 9.9% في شركة إنتل المصنعة للرقائق، والتي تبلغ قيمتها الحالية حوالي 42 مليار دولار.
استثمارات متقدمة في الشركات الكبرى
بالإضافة إلى حصة إنتل، تم ضخ 400 مليون دولار في شركة MP Materials المخصصة لاستخراج العناصر الأرضية النادرة، وذلك في محاولة لتقليل الاعتماد على الصين في سلاسل إمداد المغنطيس. كما احتفظت الحكومة بـ “الأسهم الذهبية” في شركة U.S. Steel كشرط لبيعها إلى شركة Nippon Steel اليابانية، إلى جانب سلسلة من الاستثمارات في شركات الحوسبة الكمومية.
دعوات للشفافية في الاستثمارات الحكومية
مع هذه الصفقات الواسعة، يظهر اهتمام المتوجسين من فساد محتمل في نشاطات الرئيس دونالد ترامب التجارية، حيث يتطلب الأمر المزيد من الشفافية في تفاصيل المحفظة الاستثمارية الحكومية. تجدر الإشارة إلى أن هذه المحفظة لا تزال غير متاحة بصورة شاملة، مما يثير تساؤلات حول كيفية متابعة هذه الاستثمارات.
عدم توفر سجلات موحدة
توجد الأسهم الحكومية في أربع وكالات على الأقل، حيث تم تنفيذ 17 صفقة من قبل وزارة التجارة، وسبع من قبل وزارة الدفاع، وست من قبل هيئة التمويل التنموي، واثنتين من قبل وزارة الطاقة. ومع ذلك، تفتقر المحفظة إلى نظام موحد لمتابعة هذه الملكيات.
إطار العمل حول الصفحات التنموية
القانون الخاص بأطر العمل لم يُنفذ إلا من قبل هيئة التمويل التنموي، والذي أُعدّ من قبل الكونغرس عام 2018. وقد صرّح متحدث باسم وزارة الخزانة بأن الوكالات تسجل مصالح الأسهم بطرق مختلفة بناءً على السلطة القانونية الخاصة بكل حصة.
الاستثمار في إنتل: الغموض الذي يكتنف الصفقة
يُعتبر الاستثمار في إنتل هو الأكبر في المحفظة، حيث تُظهر وثائق المالية أن وزارة التجارة الأمريكية تتعاقد على اتفاقية تشمل كمية كبيرة من الأسهم. ومع ذلك، فإن هذا الاستثمار يُصنف كاستثمار غير نشط، إذ لا تتضمن الحكومة مقعدًا في مجلس الإدارة أو حقوقًا للمعلومات، مما يزيد من الغموض حول تفاصيله.
تحديات تتعلق بالتتبع والشفافية
تواجه الحكومة صعوبات في تتبع الأموال المتعلقة بنسب الملكية في الشركات الخاصة. فحتى عند العثور على الأسهم، يكون من الصعب تحديد نتيجة هذه الاستثمارات بسبب قواعد الميزانية الفيدرالية التي تصنف عمليات شراء الأسهم على أنها نفقات.
الآليات السابقة لمراقبة الاستثمارات
قد احتفظت الحكومة الفيدرالية بحصص في الشركات سابقًا، وذلك تحت إشراف جهات رقابية. فقد تم إنشاء برنامج إنقاذ الأصول المتعثرة، وهو صندوق ضخم أنشأه الكونغرس عام 2008. رغم ذلك، فقد قوبل الانتقاد لشأن عدم كفاية الآليات الرقابية المتبعة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
