كتب: صهيب شمس
تزداد الشائعات حول دعم رئيس وزراء بريطانيا الجديد، أندي بيرنهام، لعمليات الحفر في حقل نفط بحر الشمال، مما أثار حماس الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب. لكن هذه الفكرة تثير انقسامات حادة بين المجتمعات المحلية.
القلق البيئي وتحركات الناشطين
أندريا سانشيز كويروز، التي انتقلت إلى شتلاند، تعبر عن قلقها تجاه تبعات عمليات الحفر على البيئة. كأم لثلاثة أطفال، ترى أنه من المهم توفير مناخ مستقر ومياه ومواد غذائية للأجيال المقبلة. منذ عام 2021، شاركت سانشيز كويروز في حركة “Shetland Stop Rosebank”، التي تسعى لوقف تطوير حقول النفط والغاز في بحر الشمال.
تأثير مشروع روزبانك على الالتزامات المناخية
تقارير عدة تشير إلى أن إنشاء حقل روزبانك قد يؤثر سلبًا على الالتزامات المناخية للمملكة المتحدة. روبرت بالمر، نائب مدير منظمة “Uplift”، يؤكد أن “العلم يشير إلى أن استمرار عملية روزبانك لا يتفق مع تعهدات المملكة المتحدة المناخية”. حصلت شركة الطاقة النرويجية “Equinor” على إذن للبدء في عمليات الحفر في 2023، لكن هذه العملية توقفت بسبب تحديات قانونية من “Uplift” و”جرينبيس”.
العوائق القانونية والقرارات المستقبلية
في يناير 2025، قضت المحكمة بأن الإذن الممنوح لتطوير روزبانك وحقل “Jackdaw” قد تم بشكل غير قانوني، مما يستدعي موافقة جديدة. ضرورة أخذ الانبعاثات الناتجة عن حرق الوقود الأحفوري في التقييم البيئي باتت محل اعتبار.
التوجه نحو الطاقة المتجددة
تأتي هذه العوائق القانونية وسط قلق متزايد من أن مشروع روزبانك قد يعزز أنشطة شركة “Delek Group” الإسرائيلية، التي تواجه انتقادات بسبب نشاطاتها في المستوطنات غير القانونية. الناشطون يدعون الحكومة البريطانية إلى دعم التحول نحو الطاقة المتجددة بدلاً من الاستمرار في استغلال موارد النفط والغاز.
احتياجات العاملين في قطاع النفط
بينما يطالب البعض بالتحول نحو الطاقة المتجددة، يعبر آخرون عن الحاجة لتوفير فرص جديدة للعاملين في قطاع النفط والغاز. مؤيدو حفر النفط يشددون على الفوائد الاقتصادية، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أن معظم النفط المنتج من روزبانك سيكون مُصدّرًا للأسواق العالمية. في هذه الأجواء، يتضح أن الحكومة البريطانية أمام خيار حاسم: زيادة الاستثمارات في الطاقة المتجددة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
