كتبت: إسراء الشامي
تتزايد التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج، مما يؤثر بشكل ملحوظ على أسواق النفط العالمية. عادت أسعار النفط للوصول إلى مستويات مرتفعة، مشابهة لتلك التي شهدتها الأسبوع الماضي، وذلك عقب انهيار الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
أثر الأزمات على حركة الملاحة
تستمر الاضطرابات في حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا، إذ يمر من خلاله نحو 20% من النفط المنقول بحراً في العالم. هذه الظروف قادت إلى زيادة المخاوف حيال تأمين إمدادات الطاقة العالمية، مما ينعكس سلباً على أسعار النفط التي يتوقع أن تشهد تقلبات قوية في الفترة المقبلة.
التوقعات لأسعار النفط
تشير التوقعات إلى أن أسعار خام برنت قد تتجاوز حاجز الـ 120 دولارًا للبرميل قريبًا. هذه الزيادة المحتملة قد تُلقي بظلالها على الاقتصاد العالمي، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم وتأثيرات ملحوظة على تكاليف السلع والخدمات.
التوترات المستمرة في المنطقة
تتواصل التوترات في المنطقة، مع تهديدات جماعة الحوثي لحركة الملاحة عبر مضيق باب المندب. تمثل هذه العوامل ضغوطًا إضافية على أسواق الطاقة، خاصة في ظل التصعيد الحالي في المشهد الجيوسياسي. وقد وصلت المخزونات العالمية إلى أدنى مستوياتها خلال خمس سنوات، مما يزيد من المخاوف المتعلقة بالإمدادات.
توقعات بنك جولدمان ساكس
أكد بنك جولدمان ساكس توقعاته بأن يتجاوز سعر خام برنت 80 دولارًا للبرميل للربع الرابع من عام 2026، في ظل توقعات بتراجع الإمدادات من الشرق الأوسط. ومن المتوقع أيضًا أن يُدعم هذا الارتفاع الأسعار في حال هدأت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران قبل نهاية العام.
المستقبل القريب لأسواق النفط
يعتزم بنك جولدمان ساكس الحفاظ على توقعاته بأن يبلغ متوسط سعر خام برنت 75 دولاراً للبرميل في عام 2027. ومع ذلك، ورغم وجود فائض متوقع، فقد لا تتجاوز أسعار خام برنت مستوى 60 دولارًا للبرميل بسبب حساسية الإنتاج لتغيرات الأسعار.
مخاطر التقلبات المتزايدة
مع استمرار النزاعات والاضطرابات في المنطقة، فإن المستقبل القريب قد يشهد تقلبات متزايدة في أسواق النفط. مما يستدعي متابعة دقيقة للأحداث وتأثيراتها على أسعار الطاقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
