رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
سفارات

إسرائيل وخطة دعم الأكراد الإيرانيين

إسرائيل وخطة دعم الأكراد الإيرانيين

كتب: أحمد عبد السلام

تسود الساحة الإقليمية حديثٌ متزايد حول دور إسرائيل في دعم الأكراد الإيرانيين بوصفه استراتيجية جديدة لمواجهة النفوذ الإيراني والتركي في المنطقة. تشير التقارير إلى أن الصحافية الإسرائيلية والباحثة في الشأن الشرق أوسطي، سوزان كويتاز، قد أكدت على ضرورة أمن واستقرار المستقبل الإسرائيلي من خلال تقديم الدعم العسكري للأكراد في إيران.

دعم الأكراد كخيار استراتيجي

كما أضافت كويتاز إلى أن إسرائيل يجب أن تساند الأكراد الإيرانيين وتؤيد تأسيس كيان سياسي مستقل يُطلق عليه “كردستان”. هذا النهج يُعتبر جزءًا من صراع القوى بين إسرائيل وإيران وتركيا، حيث يُزعم أن هذا الدعم سيعمل كوسيلة لتوازن القوى في المنطقة.

التوازن أمام النفوذ التركي والإيراني

وفقًا لمصادر إعلامية من اليونان، فإن هذه الشراكة مع الأكراد قد تمثل عنصر توازن فعّال ضد تأثير إيران وتركيا في المنطقة. وبالتحديد، تم تسليط الضوء على أهمية حزب الحرية الكردي (PAK)، الذي اعتبرته طهران جماعة إرهابية. من خلال التعاون مع هذا الحزب، يُمكن لإسرائيل تعزيز مصالحها الاستراتيجية في الساحة الإيرانية.

الأكراد الإيرانيون وأهميتهم الاستراتيجية

تتمتع الأقلية الكردية في إيران، والتي يبلغ عدد أفرادها حوالي 12 إلى 15 مليون نسمة، بأهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لإسرائيل. يظهر التحليل الذي تم نشره أن دعم الأكراد قد يسهم في إضعاف السيطرة الداخلية لطهران، مما قد يحدث توازنًا في القوى في المنطقة ويفتح المجال أمام إسرائيل لتعزيز وجودها.

تصريحات تركيا وتوجهات الحكومة الإسرائيلية

في سياق متصل، تشير التقديرات إلى أن التصريحات الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بالإضافة إلى تعليقات وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قبل قمة الناتو، تعكس تحولًا في الموقف التركي تجاه إسرائيل. مما يدل على موقف أكثر حزما تجاه العلاقة مع تل أبيب.

الأقوال حول “إسرائيل الثانية”

كما ناقشت التقارير أيضا ما يُعرف بعملية إنشاء “إسرائيل ثانية” في منطقة الشرق الأوسط، والتي أدت إلى اتهامات مستمرة لإسرائيل بمحاولاتها لتوسيع نفوذها. وفقًا لتصريحات بروفيسور أوفرا بنغيو من جامعة تل أبيب، يُعتبر وصف “إسرائيل الثانية” وسيلة لتشويه سمعة اليهود وخلق أجواء من عدم الثقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```