كتبت: بسنت الفرماوي
شهد سعر أونصة الفضة ارتفاعًا بنسبة تزيد عن 2% خلال أول يوم عمل من الأسبوع، مبتعدًا عن أدنى المستويات التي سجلها في الآونة الأخيرة، واقترب من 60 دولارًا. جاء هذا الارتفاع بعد توقف الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية الأسبوع، مما أثر بشكل كبير على أسعار النفط.
تراجع أسعار النفط أثر بشكل إيجابي على الفضة، حيث ساهم هذا الانخفاض في حل مخاوف الأسواق المتعلقة بإمدادات الطاقة وضغوط التضخم. وقد دفعت هذه الظروف المستثمرين إلى العودة للاستثمار في المعادن الثمينة مثل الفضة.
وخلال الأسبوع الماضي، أفادت التقارير بأن الولايات المتحدة قد أوقفت غاراتها الجوية التي استمرت حوالي أسبوعين ضد إيران. في المقابل، أعلنت إيران عن إنهاء هجماتها الانتقامية، وتحدثت إدارة طهران مع سلطات عمان بشأن التطورات في منطقة هرمز.
التوترات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق
تزايدت التوترات الجيوسياسية في الأسابيع الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، مما ساهم في رفع مخاطر الإمداد في كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر. هذه التوترات أدت إلى عدم استقرار في الأسواق، حيث تفاعلت بسبب المخاوف من تأثير الصراعات على سلاسل الإمداد العالمية.
الحركة السريعة في أسعار الفضة تأتي في وقت حساس للغاية من الوضع الجيوسياسي، حيث تضع الأسواق تركيزها الآن على القرارات النقدية المنتظرة من بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ترقب قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي
تتجه الأنظار اليوم إلى اجتماع بنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي سيعقد يوم الأربعاء. من المتوقع أن يتخذ البنك قرارًا بشأن سعر الفائدة الرئيسي، حيث تشير التوقعات السائدة إلى أن السياسة النقدية ستظل ثابتة خلال هذا الاجتماع.
لكن بعض المراقبين يتوقعون أن يطرأ تغيير على هذا الوضع قريبًا. العديد من المشاركين في السوق يعتقدون أن ارتفاع ضغوط التضخم قد يدفع البنك إلى رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب، مما قد يؤثر على أسعار الفضة والمعادن الثمينة بشكل عام.
إن التغيرات في السياسة النقدية في الولايات المتحدة تلعب دورًا حاسمًا في توجيه حركة السوق، ويُنظر إلى الفضة كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار الاقتصادي والجيوسياسي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
