رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
فعاليات

احتجاجات في طرابلس ضد انقطاع الكهرباء

احتجاجات في طرابلس ضد انقطاع الكهرباء

كتب: إسلام السقا

تشهد العاصمة الليبية طرابلس استمرار الاحتجاجات ضد الانقطاعات اليومية للكهرباء التي تعاني منها البلاد. حيث تجمع مئات المتظاهرين في منطقة الزهراء، معبرين عن استيائهم من الوضع المتدهور. وكانت الاحتجاجات قد انطلقت أمام مباني الشركات التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، حيث قام المحتجون بسد مداخل المباني بالرمال والركام.
في إطار هذا التحرك، أكد المتظاهرون أنهم يعلنون حالة العصيان المدني، مطالبين بحلول عاجلة للمشكلة التي تؤثر على حياتهم اليومية. هذا وقد شهدت عدة مناطق في طرابلس، أمس، احتجاجات مماثلة، حيث تم إغلاق مداخل وزارة الخارجية، والتلفزيون الوطني، ومكاتب البريد والاتصالات، بنفس الطريقة، مما أدى إلى إعاقة الدخول والخروج منها.
تتعرض ليبيا، منذ نحو شهر، لانقطاعات كهربائية يومية تمتد ما بين 4 إلى 10 ساعات. تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة التي تصل إلى 45 درجة مئوية، مما يفاقم من معاناة المواطنين ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية. وقد أدى ذلك إلى تفاقم الأزمات، لا سيما في ظل الظروف المناخية القاسية التي تمر بها البلاد.
في سياق متصل، كان رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة قد أدلى بتصريحات في 18 يوليو، حمل فيها شركة الكهرباء الوطنية مسؤولية الأزمات التي تعيشها البلاد. وأكد الدبيبة أن الحكومة لن تتساهل مع إدارة الشركة التي ترفض الرقابة والمحاسبة. كما طالب بضرورة فتح تحقيقات لمحاسبة المسؤولين عن تردي الأوضاع.
إن استمرار هذه الاحتجاجات يعكس القلق الشعبي من المستقبل، ويعبر عن الإحباط العام تجاه السلطات المحلية. بات واضحًا أن المشكلة ليست مجرد انقطاع للكهرباء، وإنما هي تجسيد لمشاكل أعمق تتعلق بالحوكمة وسوء الإدارة.
الأزمات التي تعاني منها البلاد تتطلب استجابة وطنية فورية وتعاون بين مختلف الجهات المعنية لإيجاد حلول عملية وفعالة. بدون ذلك، سيظل الوضع على ما هو عليه، وقد تتصاعد الاحتجاجات في ظل تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
تعيش البلاد في حالة من عدم الاستقرار، مما يناشد الحاجة إلى إعادة النظر في استراتيجيات الطاقة وتعزيز الشفافية والمحاسبة في جميع القطاعات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```