رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

تراجع أسعار النفط وتأثيره على سوق الذهب

تراجع أسعار النفط وتأثيره على سوق الذهب

كتب: كريم همام

شهدت الأسواق العالمية خلال الأسبوع الحالي استمرار انخفاض أسعار النفط، حيث تراجعت الأسعار نتيجة للأحداث الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقًا للبيانات، أغلق سعر برنت للنفط يوم التداول السابق على 85.34 دولاراً، بعد أن فقد نحو 13.53% من قيمته.

الأسعار الحالية للنفط والاتجاهات المتوقعة

في تداولات اليوم، سجل برنت سعر 84.25 دولاراً عند الساعة 06:05 بتوقيت تركيا، مما يدل على استمرار الاتجاه التنازلي. ويُعتبر هذا التراجع في أسعار النفط تطوراً إيجابياً من حيث تقليل ضغوطات التضخم، مما قد يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن.

أسعار الذهب تحت الضغط

على الرغم من التراجع في أسعار النفط، لم يستجب الذهب بشكل إيجابي. فقد اختبرت أسعار الأونصة الذهبية مستوى 4.116 دولارات في الجلسة السابقة، لكنها لم تتمكن من الحفاظ على هذه المكاسب، وأغلقت عند 4.076 دولارات. وتراجعت اليوم إلى 4.045 دولارات، مسجلة خسارة تجاوزت 0.7%، مما زاد من القلق بين المستثمرين.

ترقب قرار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي

يترقب المستثمرون قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والتي سيتم الإعلان عنها يوم غدٍ. وفقاً لاستطلاع CME FEDWatch، ارتفعت نسبة المتطلعين لزيادة أسعار الفائدة إلى 38% قبل القرار. ويُعتبر هذا المستوى من عدم اليقين من أعلى النسب المسجلة في السنوات الأخيرة قبيل قرارات الفائدة.

تعليقات وتحليلات الخبراء

أصدرت شركة Citadel Securities المالية الأمريكية تعليقا مهماً تشير فيه إلى إمكانية قيام الاحتياطي الفيدرالي بزيادة أسعار الفائدة. جاء ذلك بعد تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي Kevin Warsh حول أهمية استقرار الأسعار، حيث يمكن أن تسعى المؤسسة إلى تعزيز ثقتها في مكافحة التضخم من خلال زيادة أسعار الفائدة.

التحديات أمام الذهب في ظل المعطيات الراهنة

رغم التفاؤل الذي ساد بعد التصريحات الإيجابية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المفاوضات مع إيران، إلا أن أسعار الذهب لا تزال تواجه ضغطاً مستمراً. ويشير المحللون إلى أن عدم وجود توجيه واضح من الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسات النقدية المستقبلية يسهم في زيادة حالة عدم اليقين بالسوق. ويتوقع الخبراء أن مستوى 4.000 دولار يُعتبر دعمًا مهماً على المدى القصير، بينما في حال حدوث زيادة في أسعار الفائدة، قد يصبح مستوى 3.850 دولار حرجًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```