كتبت: سلمي السقا
أظهر استطلاع حديث أجراه معهد صناعة السيارات (IMI) وجود شكوك كبيرة لدى العاملين في القطاع حول مواعيد تنفيذ المانديت الخاص بالمركبات الخالية من الانبعاثات (ZEV) بحلول عام 2030. وقد دعا المعهد إلى مراجعة سريعة لهذه الجوانب بعد نشر نتائج الاستطلاع الذي سلط الضوء على المخاوف المتعلقة بتحقيق الأهداف المحددة.
نتائج الاستطلاع تبرز القلق العام
أفادت نتائج الاستطلاع بأن 79% من المشاركين لا يشعرون بالثقة أو غير واثقين تمامًا من أن الانتقال إلى المركبات الكهربائية يمكن أن يتم بشكل آمن ومستدام. هذه الأرقام تشير إلى أهمية التعامل الجاد مع المخاوف التي تساور العاملين في القطاع والتي قد تؤثر على نجاح هذه الخطط.
الاستعداد للانتقال نحو السيارات الكهربائية
%%82 من المشاركين في الاستطلاع أعربوا عن عدم ثقتهم في قدرة القوة العاملة على التكيف مع التغيرات المطلوبة بالسرعة اللازمة. ويظهر ذلك أن غالبية العاملين يشعرون بالقلق من عدم جاهزيتهم للتحديات المستقبلية المرتبطة بالتحول إلى وسائل النقل الكهربائية.
تحديات في التدريب والتأهيل
وجد الاستطلاع أن 39% من المشاركين يعتبرون الوصول إلى التدريب المتعلق بالمركبات الكهربائية وتحسين المهارات في قطاعهم ضعيفًا أو ضعيفًا جدًا. هذه النتيجة تدعو إلى ضرورة التركيز على برامج التدريب والتأهيل لدعم القوة العاملة وتعزيز قدراتها في ظل هذا التحول الكبير.
التحديات السلبية على المؤسسات
أبدى 44% من المشاركين قلقهم من أن الانتقال إلى المركبات الخالية من الانبعاثات يترك تأثيرًا سلبيًا غالبًا أو طفيفًا على مؤسساتهم. هذا القلق قد يُلقي بظلاله على معدل الاستثمار في هذا الاتجاه، مما يستدعي تفكيرًا استراتيجيًا من قبل المعنيين.
دعوة إلى مراجعة مانديت زيف
عبر نيك كونور، الرئيس التنفيذي لمعهد صناعة السيارات (IMI)، عن أهمية هذه الأسئلة قائلاً: “لا أحد في قطاعنا ينكر الاتجاه السائد – المملكة المتحدة تسير نحو المركبات الكهربائية، ويجب على الشركات المصنعة والتجار والفنيين التخطيط لذلك.” وأشار إلى أن الاستطلاع يظهر أن الكثير من العاملين في القطاع لديهم مخاوف جدية حول قدرتهم على مواكبة هذه التغيرات السريعة.
تفاعل المزودون من خلال الاستطلاع مع فكرة ضرورة المراجعة المبكرة للمانديت الخاص بالمركبات الخالية من الانبعاثات، حيث أبدى 48% من المشاركين دعمهم لذلك. هذا التأييد يعكس الحاجة الماسة إلى إقامة حوار مفتوح حول متطلبات المهارات والتدريب لضمان تحقيق الأهداف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
