رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

دعم خليجي لمشروع إيران لفرض رسوم على عبور هرمز

دعم خليجي لمشروع إيران لفرض رسوم على عبور هرمز

كتب: صهيب شمس

وافقت الدول الخليجية على دعم مشروع يتيح لإيران فرض رسوم تطوعية على السفن التي تعبر مضيق هرمز. وقد تم التفاوض على هذا الاتفاق من قبل سلطنة عمان، وفقاً لمصادر من المنطقة.

تفاصيل المشروع

يسعى هذا المشروع الذي تم التوصل إليه بمساعدة عمان إلى تمكين طهران من تحصيل رسوم عبور طوعية. وتوافق الدول الخليجية على هذه الخطوة كوسيلة لتحسين الوضع في ظل تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

أهمية مضيق هرمز

مضيق هرمز يعد شرياناً حيوياً للنقل البحري، حيث يمر عبره نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال. إن تحسين الترتيبات المتعلقة بالعبور من المضيق قد يساهم في إنهاء الاضطرابات التي تؤثر على حركة التجارة العالمية.

نموذج مفيد من منطقة مالاكا

تشير الاقتراحات العمانية إلى أن النظام الجديد سيكون مشابهاً للنموذج الحالي المعمول به في مضيق مالاكا في آسيا. هناك، يتم مطالبة السفن بدفع مساهمات تطوعية للمساعدة في تمويل الخدمات البحرية وحماية البيئة وعمليات الإنقاذ.

التفاعل الإيراني مع الوضع الراهن

تناول وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، ضرورة التعاون الإقليمي خلال مناقشاته الأخيرة مع نظرائه في كل من عمان والسعودية. وعبر عن أهمية تعزيز التنسيق بين الدول لضمان سلامة الملاحة في المضيق.

الضغوط الأمريكية

تأتي هذه المبادرة في وقت حساس بعد أن أوقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضغوطاً عسكرية استمرت على مدى أسبوعين ضد إيران، مشيراً إلى وجود “مناقشات جيدة” مع طهران. ومع ذلك، هدد ترامب باستئناف الهجمات إذا فشلت المحادثات.

الرد الإيراني على الضغوط

إيران من جهتها تؤكد أنها لا تسعى لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة. فقد شهدت الشهور الماضية تصعيداً في التوترات، مع قيام واشنطن بفرض حظر على الموانئ الإيرانية في محاولة للحد من تأثير طهران على المضيق.

الاتفاقات والتحديات

في السابق، مهد اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لفتح المضيق جزئياً، إلا أن الاتفاق لم يدم طويلاً. تطالب إيران بإدارة مشتركة للمضيق مع عمان، بينما ترغب إدارة ترامب في إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل النزاع، عندما كان المرور حراً.

الانتقال إلى النظام الجديد

إذا تم اعتماد هذا النظام الجديد، فإنه سيوفر حلاً وسطاً للطرفين. كما يمكن أن يسهم في تعزيز الاستقرار بالمنطقة، ويقلل من مخاطر التصعيد بين القوى المختلفة، مما يخلق بيئة أفضل للتجارة الدولية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```