رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

تراجع إنتاج النفط في كازاخستان وتأثيره على السوق العالمية

تراجع إنتاج النفط في كازاخستان وتأثيره على السوق العالمية

كتبت: إسراء الشامي

تشير البيانات الواردة من مصادر السوق إلى أن إنتاج النفط في كازاخستان قد شهد تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض يوم الأحد إلى 133,200 طن متري، ما يعادل نحو مليون برميل يومياً، بالمقارنة مع متوسط الإنتاج في يونيو الذي بلغ 2.16 مليون برميل يومياً. جاء هذا الانخفاض الكبير نتيجة للهجمات التي وقعت في المنطقة الساحلية الروسية، مما عطل بشكل مؤقت البنية التحتية التي تُستخدم لتصدير معظم الموارد الطاقية للبلاد.

استئناف عمليات الإنتاج ببطء

أعلن وزير الطاقة في كازاخستان أن عمليات تحميل النفط الخاصة بقناة النفط القوقازية (CPC) قد استؤنفت بعد توقف دام أسبوعاً. ومع ذلك، فإن العودة إلى مستويات الإنتاج القصوى ستتطلب وقتاً طويلاً. يوضح الخبراء أن فصل معدات الاستخراج يتم بشكل سريع، لكن إعادة تشغيلها تتطلب إجراءات فنية معقدة تستغرق وقتاً.

تأثير الوضع الأمني على صادرات النفط

يعتمد تدفق صادرات النفط بشكل مباشر على توفر الناقلات في البحر الأسود، وهو عامل تأثر بشدة نتيجة للظروف الأمنية في المنطقة. وصرحت مصادر في القطاع البحري، أن حتى مع عودة نظام CPC للعمل بكامل طاقته، تبقى عمليات التحميل مرتبطة بتوفر السفن. وقد ارتفعت علاوات التأمين بشكل كبير، مما أثر أيضاً على تكاليف النقل نتيجة الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا.

تأثير الوضع على الأنشطة البحرية

تزايدت مخاوف شركات النقل البحري بشكل كبير بعد وقوع حوادث متكررة في البحر الأسود، حيث تم إحراق سفينتين بالقرب من مدينة سانت جورج الرومانية. نتيجة لذلك، انخفض عدد السفن المتاحة لنقل الشحنات بشكل كبير. ففي أول يوم لاستئناف العمليات في ميناء نوفوروسيسك، قامت سفينتان فقط، Seamajesty وMilos، بتحميل شحنات النفط، ولكنهما لم تنقلا أية شحنات لصالح الشركة الكازاخية KMG، بل عملتا لصالح عملاق النفط الأمريكي شيفرون.

تحديات تواجه السوق الرومانية

تشكل انقطاعات تصدير النفط عبر نظام CPC تهديداً كبيراً لوضعية Romania فيما يتعلق بالأمن الطاقي. إذ تعاني البلاد من تأثيرات مباشرة في حال استمرار انقطاع الإمدادات لفترات طويلة، حيث يمثل النفط الكازاخي نحو 65% من مجموع الواردات الوطنية، ونصف إجمالي استهلاك النفط في جميع مصافي البلاد. بدأت آثار هذا التراجع في التصدير تظهر على الأسعار العالمية، حيث شهدت محطات الوقود ارتفاعات غير مسبوقة في الأسعار.

ارتفاع الأسعار في محطات الوقود

بدأت شركات التوزيع الكبرى مثل لوكويل برفع أسعار الوقود بشكل ملحوظ، حيث زادت أسعار الديزل بمقدار 20 بنساً لكل لتر، ليصل إلى 10.18 لير، بينما ارتفعت أسعار البنزين بمقدار 15 بنساً لكل لتر، لتصل إلى 9.24 لير. أما بقية الشبكات الكبرى، بما في ذلك رومبيترول، فإنها لا تزال تحافظ على أسعار الديزل عند حد أدنى قريب من 10 ليرات لكل لتر، حيث تتراوح أسعار البنزين بين 9.06 و9.15 ليرات لكل لتر.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```