كتبت: سلمي السقا
حادثة مثيرة للقلق بمنطقة مانشستر
في واقعة مزعجة، أُلقي القبض على طالب لجوء جنوبي سوداني يُدعى دوك دينغ، البالغ من العمر 21 عاماً، بعد ظهور غير مألوف له خارج مدرسة إيدغار وود أكاديمية في ميدلتون، مانشستر. الحادثة حدثت في الثامن من أغسطس من العام الماضي، حيث كان يحمل عدة أسلحة بما في ذلك فأس و مطرقة وسكين مطبخ بطول سبعة بوصات، بالإضافة إلى جركن بنزين. بعد هذا التصرف، حُكم عليه بالسجن لمدة عامين بعد اعترافه بسبع تهم.
محاولة إشعال النار في المدرسة
أشارت معلومات أثناء المحاكمة إلى أن دوك دينغ كان قد تقدَّم بطلب اللجوء ثلاث مرات دون جدوى، مما أدى إلى إحساسه بالإحباط الشديد حيال وضعه. وجاء استدعاء الشرطة بعد أن لاحظ أحد العاملين في المدرسة تصرفاته المثيرة للقلق، مما دفعه إلى التوجه للتحقق من الأمر. الافتتاح الصيفي للمدرسة كان مقررًا في الشهر التالي، لكن القضاة يعتقدون أن دينغ كان يخطط لإشعال النار في المدرسة.
سلوك مقلق في اليوم السابق
تم تسليط الضوء أيضًا على أن هذه لم تكن المرة الأولى لدينغ في زيارة مدرسة؛ حيث قام في اليوم السابق بالتوجه إلى كلية العائلة المقدسة، حيث تصرف أيضًا بطريقة غريبة. وقد ذكر أنه ألقى نظرة عبر نوافذ المدرسة، وبدلاً من أن يتفاعل بشكل طبيعي، أظهر سلوكًا متحفزًا لم يفهمه العاملون في المكان.
اعترافات ودفاع غريب
في جلسة المحاكمة، اعترف دينغ بتسعة تهم، بما في ذلك حيازة أسلحة هجومية في الأماكن العامة والمدارس، وجرائم تخريب. محاميه، سارة هاوك، دافعت عنه قائلة إن تصرفاته لم تكن تهدف لإيذاء أي شخص، بل كانت تعبيرًا عن الإحباط الذي شعر به بعد وصوله إلى المملكة المتحدة. ودعت إلى احترام الظروف الصعبة التي مر بها الدينغ، مشيرةً إلى عائلته في وطنه.
ردود الفعل من السلطات وحالة الأمن
عبرت القاضية برناديت باكستر عن قلقها من الظروف المحيطة بالقضية، مُشيرةً إلى ضرورة اتخاذ إجراءات بشأن وضع دينغ كطالب لجوء مرفوض. كما صرحت أن تشخيص الصحة النفسية لم يظهر أي حالة مرضية واضحة، مستغربة من سلوكه. أما قائد شرطة مانشستر الكبرى، هيلين كالدبيك، فعبّرت عن فخرها بجهود الشرطة في التصدي لهذا الحادث، مشيدةً بشجاعتهم في التعامل مع المشتبه به المُلّقح بالأسلحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
