رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

أستراليا تلغي برنامج “مناخ نشط” وسط مخاوف من التلاعب البيئي

أستراليا تلغي برنامج "مناخ نشط" وسط مخاوف من التلاعب البيئي

كتب: إسلام السقا

تتجه أستراليا نحو التخلي عن أحد أشهر برامجها المعنية بالمناخ، وهو برنامج “مناخ نشط”، الذي كان يتيح للشركات الكبرى تسويق منتجاتها وخدماتها على أنها “محايدة للكربون” إذا استوفت معايير الحكومة. يأتي هذا القرار بعد سنوات من المخاوف المتعلقة بمصداقية البرنامج، والذي انتهى بإخراج أكثر من 100 مشارك منه.

تاريخ برنامج “مناخ نشط”

تم إنشاء برنامج “مناخ نشط” في صيغته الأولى خلال فترة رئاسة الوزيرة السابقة جوليا غيلارد. وقد قدم للعديد من الشركات طريقًا رسميًا لتقديم ادعاءات بأنهم محايدون للكربون. كان لهذا التصنيف قيمة تسويقية كبيرة خاصة مع تزايد اهتمام المستهلكين بالخيارات الأقل تأثيرًا على البيئة. إلا أن الشكوك حول موثوقية هذا الشعار استمرت في ملاحقة البرنامج.

الانتقادات والقلق من البرنامج

انتقد كثيرون برنامج “مناخ نشط” بسبب عدم تضحيته بالانبعاثات بشكل فعلي. وقد سمح للبعض بالاستمرار في نسبة التلوث بينما يتبنون ادعاءات تبدو أكثر خضرة. صرح وزير المناخ المساعد، جوش ويلسون، بأن الوقت قد حان للمضي قدمًا، مضيفًا أن الحكومة ستدعم المستخدمين الحاليين للبرنامج بفترة انتقالية كبيرة، مستندةً إلى آراء المشاركين واستشارتهم.

التحديات الناتجة عن إلغاء البرنامج

لا يخلو قرار إلغاء برنامج “مناخ نشط” من التحديات، فبعض الشركات قد ترى أن هذا الإجراء يخلق حالة من عدم اليقين، خاصةً لأولئك الذين استثمروا الوقت والمال للامتثال للقواعد السابقة. كما أن غياب توضيحات واضحة بديلة قد يعقد الأمور ويسبب ارتباكًا أكبر في ادعاءات الشركات البيئية.

مستقبل معايير أقل غموضًا

سيكون من الضروري تقديم نظام جديد أكثر قوة، بدلاً من ترك فراغ تنظيمي. يشير قرار إلغاء برنامج “مناخ نشط” إلى أن الادعاءات الخضراء المدعومة من الحكومة ستخضع لمزيد من التدقيق. قد يتطلب النظام البديل disclosures أو إفصاحات أكثر وضوحًا، والتحقق المستقل الصارم، والتركيز بشكل أكبر على تقليل التلوث في المصدر بدلاً من الاعتماد على ادعاءات قائمة على المراجعة الحسابية فقط.

فوائد الشفافية للمستهلكين

قد تفيد المعايير الأكثر وضوحًا الشركات التي تعمل بجد لتقليل انبعاثاتها. إزالة الشعار المتنازع عليه لن توقف التلاعب البيئي بمفردها، ولكن إنهاء استخدام علامة “محايدة للكربون” الهشة يمثل خطوة نحو معايير أكثر صدقًا ونزاهة. قال بن ماكلويد، مستشار بارز في مجلس المناخ، إن “مناخ نشط” كان يُعطي تأييدًا أخضر لكل شيء من الشركات الغازية الملوثة إلى المحروقات، ودوماً كان تشتيتاً عن العمل الحقيقي المتمثل في تقليل التلوث.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```