كتب: إسلام السقا
في خطوة تعكس التضامن الوطني، قرر أعضاء مجلس تشريع آسام من مختلف الأحزاب السياسية وبإجماع تام، التبرع براتب شهر واحد لدعم جهود الإغاثة وإعادة التأهيل في المناطق المنكوبة جراء الفيضانات في شمال آسام. جاء هذا القرار خلال جلسة ميزانية مجلس آسام التي عُقدت يوم الثلاثاء، حيث تم التأكيد على الحاجة الماسة لمساعدة المتضررين في المناطق الأكثر تأثراً، مثل سيفاساغار وشارايديو وجورهات وغولاغات.
دعم الأسر المتضررة
أوضح النائب في البرلمان، بولاك غوهين، الذي يمثل حزب بهاراتيا جاناتا من منطقة تينسوكيا، أن الفيضانات المدمرة قد تسببت في معاناة كبيرة للسكان المحليين، مشيراً إلى أن المسؤولية تقع على عاتق الممثلين العموميين للوقوف بجانب الأسر المنكوبة. وفي هذا السياق، قال غوهين: “لقد تسببت الفيضانات الشديدة في سيفاساغار وشارايديو وجورهات في معاناة كبيرة للسكان. إن دعمهم خلال هذه الأزمة هو واجب علينا”.
استجابة سريعة من النواب
من جانبه، رحب النائب عن حزب المؤتمر من منطقة سريجانغرام، نور الإسلام، بالقرار الذي اتخذته جميع الأحزاب السياسية، مشدداً على أهمية اتخاذ الخطوات الضرورية مبكراً. وأضاف: “إنه قرار جيد للغاية، وكنا مستعدين من البداية. جميع النواب، بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية، قد تبرعوا براتب شهر واحد. إن الناس في المناطق المتضررة يواجهون وضعاً صعباً للغاية ويحتاجون إلى مساعدة مالية كبيرة”.
تعزيز جهود الإغاثة
من المتوقع أن تسهم تبرعات النواب في تعزيز جهود الإغاثة وإعادة التأهيل المستمرة في المناطق الأكثر تضرراً، حيث تأثرت آلاف العائلات جراء الفيضانات الأخيرة. تعمل حكومة آسام ومختلف الوكالات على مواصلة عمليات الإنقاذ والإغاثة، بينما يسعى مجتمع المناطق المتضررة إلى التعافي من آثار الكارثة الطبيعية.
تشير التقارير إلى أن الوضع في المناطق المنكوبة لا يزال حرجاً، مما يتطلب حزمة دعم مالية كبيرة من الحكومة المركزية لمواجهة التحديات الحالية وتوفير المساعدات اللازمة للسكان المتضررين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
