كتب: إسلام السقا
دعا economist البروفيسور ويليام بيبراه الحكومة الغانية إلى استكشاف فرص التعاون الطاقي مع نيجيريا، في إطار الجهود الرامية إلى تقليل تكاليف استيراد الوقود في غانا. تتواصل المخاوف المتزايدة بشأن ارتفاع أسعار الوقود، حيث يباع البنزين بمعدل 14.5 GH₵ للتر، ويقترب سعر الديزل من 18 GH₵.
الوضع الراهن لأسعار الوقود
تأتي تصريحات البروفيسور بيبراه في ظل التصاعد المستمر في أسعار الوقود، مما يجعل الحاجة إلى استراتيجيات فعالة للتعامل مع هذا الوضع أمرًا ملحًا. في مقابلة حول تأثير الارتفاعات الأخيرة في أسعار الوقود، أكد على ضرورة استخدام غانا للشراكات الإقليمية لضمان إمدادات رخيصة من النفط الخام بدلاً من الاعتماد على التدخلات المؤقتة.
تأثير التوترات الجيوسياسية
أوضح بيبراه أن الاضطرابات العالمية في الإمدادات وطرق الشحن الأطول نتيجة التوترات الجيوسياسية قد أدت بشكل كبير إلى زيادة تكاليف نقل النفط الخام إلى إفريقيا. وقد كان لذلك تأثيرات مباشرة على أسعار الوقود في غانا. حيث أشار إلى وجود مؤشرات تشير إلى إمكانية تحسن الأسعار في حال هدأت النزاعات، خاصة فيما يتعلق بإيران.
التعاون مع نيجيريا
اقترح البروفيسور بيبراه أن الوقت قد حان للتواصل مع نيجيريا لبحث سبل الدعم المتاحة من جانبها لتقليل التكاليف. كما أشار إلى أن مصفاة دانغوت النيجيرية قد اعترفت أيضًا بالتكلفة العالية لنقل النفط عبر إفريقيا، مما يبرز الحاجة إلى العمل المشترك بين الحكومات في المنطقة لمواجهة التحديات اللوجستية.
الحلول المحتملة
دعا بيبراه الحكومات إلى التعاون لإيجاد طرق للتخفيف من هذه التكاليف. وأوضح أن تقليل السعر بمقدار واحد سيدي قد لا يكون له تأثير كبير، بل الحل الحقيقي يكمن في البحث عن خط للإمداد يمكن غانا من الحصول على نفط خام أرخص.
دور مصفاة تيمّا
كما أشار إلى الدور المحتمل لمصفاة تيمّا للنفط، حيث قد تساعد عودتها للنشاط في تقليل أسعار البنزين والديزل إذا كان هناك دعم كافٍ من حيث الاستثمار وإمدادات النفط الخام. وأكد أن نجاح مصفاة تيمّا في إعادة التشغيل يمكن أن يسهم في تخفيض أسعار الوقود في البلاد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
