كتبت: إسراء الشامي
تسجل شركة “Space Exploration Technologies” المعروفة بـ SpaceX، التابعة لإيلون ماسك، حدثًا مهمًا في تاريخ وول ستريت، حيث جمعت 85.7 مليار دولار من الاكتتاب العام الأولي. يُعتبر هذا المبلغ رقماً قياسياً يعكس اهتمام المستثمرين الكبير بالشركة ويشير إلى نجاحها في جذب 21 بنكًا استثماريًا، بقيادة مجموعة غولدمان ساكس.
تقييم المحللين لسهم SpaceX
خلال فترة سبعة أسابيع بعد الاكتتاب، قام 38 محللاً من وول ستريت بتقييم سهم SpaceX. أظهرت النتائج أن 30 محللاً أوصوا بشراء السهم، بينما أصدر 7 محللين تقييمات تقل عن مستوى “الشراء”. لكن، على الرغم من التوصيات الإيجابية، كان سعر السهم يتداول بحوالي 15% أقل من سعر الاكتتاب الأولي. كما كان السعر أقل بحوالي 50% مقارنةً بأعلى مستوى سجله السهم سابقاً.
استثناء كيث سنايدر وتوقعاته السلبية
بينما اتخذ معظم المحللين موقفًا متفائلًا، كان كيث سنايدر، المحلل في CFRA Research، استثناءً. فقد أوصى ببيع السهم مستهدفا سعرًا قدره 115 دولارًا، مشيرًا إلى أن “الأمل ليس استراتيجية استثمار”. وأعرب عن شكوكه حول مدى ملاءمة تقديرات سهم SpaceX مقارنةً بقيمتها الفعلية في السوق.
التحديات التي تواجه SpaceX
أحد المخاوف الرئيسية التي طرحها سنايدر يتعلق بالسوق القابل للتعامل مع SpaceX. تساءل عن كيفية قدرة الشركة على الوصول إلى تقدير يُقدر بـ 28.5 تريليون دولار للسوق. أيضًا، أشار إلى عدد من العقبات المحتملة التي قد تعيق الأداء، مثل مراكز البيانات التي تعتمد على الفضاء وتطور مركبة Starship.
العوائد والأرباح المتكررة
رغم سنوات من تحقيق EBITDA المعدلة الإيجابية، لم تتمكن الشركة بقيادة ماسك من تحقيق أرباح متكررة حتى الآن. يُظهر هذا القطاع اعتمادية كبيرة على رأس المال، ويعد عرضة للتأخيرات المستمرة في المشاريع.
نقاط ضعف إيلون ماسك
ما يميز سنايدر عن الآخرين هو اعترافه بنقاط الضعف الموجودة لدى إيلون ماسك. فقد أشار إلى أن النجاحات السابقة التي حققها ماسك لا تضمن تكرار النجاح في المستقبل. بالرغم من وعوده المتكررة حول تطوير تكنولوجيا القيادة الذاتية وسيارات الأجرة الروبوتية، فإن معظم هذه الوعود لم تتحقق.
تقييم الشراء والبيع
إن سهم SpaceX يُعتبر من تلك الاستثمارات التي تتطلب تمحيصًا دقيقًا، حيث يتم تقييمه كأنه حقق نجاحات مؤكدة على مدى السنوات الماضية. بعيدًا عن الاتجاه العام لدى المحللين المتفائلين، يُعتبر كيث سنايدر من بين القلائل الذين قدموا تحليلات دقيقة حول مستقبل الشركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
