رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

البنك المركزي البريطاني قد يمهد الطريق لرفع أسعار الفائدة

البنك المركزي البريطاني قد يمهد الطريق لرفع أسعار الفائدة

كتب: إسلام السقا

تحذر التحليلات المالية من إمكانية أن يمهد البنك المركزي البريطاني الطريق لسلسلة من الزيادات في أسعار الفائدة هذا العام، وذلك عقب الارتفاعات الكبيرة في الأسعار التي أثرتها الصراعات الناتجة عن الحرب في إيران، والتي تركت أثراً على الاقتصاد العالمي على مدار الربع الماضي.

ثبات أسعار الفائدة في الوقت الحالي

يتوقع المحللون في العديد من المؤسسات المالية أن يقرر البنك المركزي البريطاني الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير عند مستوى 3.75%. إلا أن بعض المتداولين يشعرون بالقلق من احتمال دعم المزيد من صانعي السياسة المالية لأعضاء اللجنة المعنية بالسياسة النقدية، هيو بيل ومegan غرين، الذين يدفعون نحو سياسة نقدية أكثر تشدداً. فقد صوت كلاهما لصالح رفع سعر الفائدة في الاجتماع الأخير.

تحذيرات حول التضخم المستمر

يعاني البنك من تحديات inflation المرتفع والثابت، المدفوعة بزيادة أسعار الطاقة الناتجة عن الصراع في إيران. وفقًا لتقرير صادر عن مركز أبحاث NIESR المستقل، من المتوقع أن يظل التضخم فوق هدف البنك المركزي البالغ 2% حتى عام 2029، حتى في حالة تراجع الأعمال العدائية واستقرار أسعار النفط عند 74 دولاراً للبرميل.

الانقسام داخل اللجنة المعنية

قد يؤدي انقسام 6-3 أو 5-4 في لجنة السياسة النقدية إلى إثارة مشاعر القلق بين المتداولين، مما يشير إلى مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة في المستقبل. تشير عوائد السندات ذات الأجل عامين، التي تعكس توقعات السوق حول أسعار الفائدة، إلى أن المستثمرين يعتقدون أن هناك إمكانية لثلاث زيادات في الفائدة على الأقل.

التوقعات المتعلقة بزيادة أسعار الفائدة

أعربت إيفلين غوميز-ليشت من ميتسوهو عن اعتقادها بأن كاثرين مان، إحدى أعضاء اللجنة، قد تؤيد زيادة أسعار الفائدة، مشيرة إلى زيادة تحذيراتها بشأن المخاطر المرتبطة بالتضخم. وفي الوقت نفسه، ذكرت المساعدة في حاكم البنك، كلير لومبارديلي، كأحد الأعضاء الذين يمكن أن يساهموا في اتجاه تشديد السياسة النقدية إذا استمرت المخاوف حيال التضخم.

التحديات المرتبطة بأسعار النفط

يتأثر مستقبل السياسة النقدية بشكل كبير بانخفاض أسعار النفط، التي ارتفعت مؤخرًا بعد أن أطلقت ميليشيات مدعومة من إيران النار على ناقلات في منطقة الخليج. تضغط هذه العوامل على البنك المركزي لتعديل توقعاته للتضخم استنادًا إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة التي أظهرت انخفاضاً في ضغوط زيادة الأسعار.

استجابات متباينة من المؤسسات المالية

تتوقع بعض المؤسسات المالية، مثل بيل هانت وبيرينبرغ، أن تحذو البنك المركزي البريطاني حذو خفض أسعار الفائدة بعد سلسلة من القرارات للإبقاء عليها عند 3.75%. حيث توقعت بيرينبرغ أن يحدث هذا الخفض في أقرب وقت بحلول ديسمبر.

الإشارات المحتملة لتوجهات السوق

حالياً، يعتمد المستثمرون بشكل متزايد على التوقعات والتصريحات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي لتنفيذ استراتيجياتهم المالية. تتجلى أهمية هذه التوقعات في إمكانية أن تنعكس بالتالي على تحركات السوق وبحث المشاركين في السوق عن إشارات واضحة حول السياسة النقدية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```