كتبت: سلمي السقا
تتطور الاستراتيجية العسكرية الأوكرانية بشكل ملحوظ بدعم من الولايات المتحدة وفرنسا، حيث تركز هذه الاستراتيجية على استهداف المكونات الحيوية للمنشآت الروسية، مما يتجاوز الهجمات السابقة التي كانت تستهدف المصافي بشكل عام. بحسب تقرير نشرته صحيفة فايننشال تايمز، تسعى القوات الأوكرانية لنقل المعركة إلى مستوى جديد من خلال استهداف العناصر الأساسية التي تعتمد عليها روسيا في عملياتها.
تحديد الأهداف الحيوية
تستند العمليات العسكرية الأوكرانية إلى معرفة دقيقة بالأجزاء الأكثر ضعفًا في المنشآت المستهدفة. قبل تنفيذ أي مهمة، يتلقى مشغلو الطائرات دون طيار توجيهات من مهندسين مختصين حول النقاط الحساسة التي ينبغي ضربها. كما يتم تزويدهم بأهداف بديلة تحسبًا لتعذر الوصول إلى الهدف الرئيسي بسبب الدفاعات الجوية الروسية.
تقنيات حديثة ودعم استخباراتي
تلعب المعلومات المتبادلة مع الولايات المتحدة وفرنسا دورًا حاسمًا في تعزيز فعالية هذه الحملة. هذه المعلومات أسهمت في رسم خرائط دقيقة لمواقع المنظومات الروسية للدفاع الجوي، مما يتيح للطائرات الأوكرانية تجنب هذه الدفاعات والوصول إلى أهدافها داخل الأراضي الروسية.
استهداف البنية الأساسية الروسية
تستهدف العمليات الأوكرانية بشكل متزايد المنشآت التي تم تدميرها سابقًا، مما يمنع استعادة الإنتاج بسرعة. ينطلق هذا التوجه من رؤية استراتيجية تهدف إلى إحداث اضطرابات كبيرة في سلسلة الإمدادات الروسية، وزيادة تكلفة الإصلاحات على موسكو.
تحقيق أهداف عسكرية أكبر
يؤكد الأوكرانيون على أهمية تدمير مصادر تمويل حرب روسيا، وكذلك إضعاف الهيكل الصناعي العسكري للبلاد. وقد أشار روبرت بروفدي، قائد قوات الطائرات بدون طيار الأوكرانية، إلى أن الحملة تتضمن تدمير منهجي للأنظمة الدفاعية الروسية والمعدات الإلكترونية، مما يتيح إنشاء ممرات للطائرات الهجومية.
التوسع في قدرات الطائرات دون طيار
وفقًا لرئيس أوكرانيا، فولوديمير زيلينسكي، من المتوقع أن تتوسع مدى عمليات الطائرات الأوكرانية بشكل كبير، حيث قد تصل المدى إلى 4000 كيلومتر بنهاية العام الحالي، ثم بين 5000 و10000 كيلومتر في العام المقبل. ويعمل هذا التوسع على تعزيز قدرات أوكرانيا في تطويع الطائرات للكشف عن أكبر عدد من الأهداف.
تُظهر هذه التطورات كيف أن التعاون الدولي والدعم التكنولوجي أسهما في تشكيل طريقة عمل جديدة للقوات الأوكرانية في مجال الحروب الحديثة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
