كتبت: بسنت الفرماوي
أعلن بنك إنجلترا احتفاظه بمعدل الفائدة الرئيسي عند 3.75% للمرة الخامسة هذا العام. جاء هذا القرار بعد تراجع غير متوقع لمعدل التضخم في الشهر الماضي، مما أتاح لصانعي القرار فرصة إعادة التفكير في تداعيات الصراع المتجدد في إيران.
نتائج التصويت على السياسة النقدية
صوتت اللجنة المعنية بالسياسة النقدية في البنك بأغلبية 6-3 لصالح الإبقاء على معدل الفائدة دون تغيير، وهو ما يتماشى مع توقعات العديد من الاقتصاديين. يذكر أن البنك أبقى على هذا المعدل منذ ديسمبر بعد أن شهد أربع تخفيضات في عام 2025.
تحديات التضخم العالمي
هذا القرار يسلط الضوء على التوترات المتزايدة داخل البنوك المركزية في مختلف أنحاء العالم، حيث يواجه صانعو السياسات تحديات جديدة في كيفية التعامل مع التضخم المرتفع المستمر. كما تبدي الأسواق مخاوف من أن يؤدي الصراع في إيران إلى زيادة جديدة في أسعار الطاقة.
موقف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
في سياق متصل، أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على معدله في نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%. أكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وارش، أن البنك “لن يتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة” لحماية الاقتصاد من التضخم.
تأثير صدمة الطاقة
ذكرت اللجنة في ملخص لمداولاتها أن تأثير صدمة الطاقة على الاقتصاد البريطاني لا يزال غير مؤكد. وأشارت إلى أن التغييرات في معدلات الفائدة المطلوبة لتحقيق هدف التضخم ستعتمد على حجم ومدة هذه الصدمة وتأثيرها المحتمل على الاقتصاد.
معارضة بعض صانعي القرار
بالرغم من ذلك، عبر ثلاثة من صانعي القرار عن معارضتهم للقرار، مشيرين إلى أن التأثير التضخمي المحتمل لارتفاع أسعار الطاقة مؤخرًا لا يمكن تجاهله. أفاد عضو اللجنة هوو بيل، بأنه يشعر بالقلق من “جولة ثانية خبيثة” ناتجة عن ديناميكيات احتساب الأجور والأسعار.
تأثير أسعار الفائدة على الاقتصاد
تعتبر التغييرات في معدلات الفائدة من الأدوات الأساسية التي تستخدمها البنوك المركزية للسيطرة على التضخم. تؤدي المعدلات المرتفعة إلى زيادة تكلفة الاقتراض، مما يقلل من الإنفاق ويخفض الأسعار، بينما تجعل المعدلات الأدنى الاقتراض أرخص، مما يعزز الإنفاق ويرفع الأسعار.
نسب التضخم في المملكة المتحدة
سجلت نسبة التضخم في أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة تراجعاً إلى 2.6% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يونيو الماضي، مقارنةً بـ2.8% في الشهر السابق. ومع أن الانخفاض كان أكبر من توقعات الاقتصاديين، إلا أن التضخم لا يزال أعلى من هدف البنك البالغ 2% للعام الواحد والعشرين على التوالي.
توقعات الفترة المقبلة
بعد تعيين رئيس الوزراء الجديد، آندي بيرنهام، يتطلع الاقتصاديون إلى السياسات المالية والنقدية التي سيتبعها. ومن المتوقع أن تؤثر جهوده لحماية المستهلكين من ارتفاع الأسعار وتعزيز النمو الاقتصادي على معدل التضخم في الفترة المقبلة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
