كتبت: فاطمة يونس
في ضوء التطورات الاقتصادية العالمية، يُعرب الخبير المالي إسلام ميمش عن مخاوفه وتوجيهاته بشأن استثمارات الذهب، خاصة بعد قرار البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. حيث يشير ميمش إلى أن الذهب لا يزال يُعتبر واحدًا من أكثر الأدوات الاستثمارية ربحًا في تركيا على مدار السنوات الخمس والعشرين الماضية.
ذهب لمدة ربع قرن: أداء متميز
يشير ميمش إلى أن أداء الذهب، وبالتحديد الذهب عيار 24 (الجرام)، حقق أرقاماً مذهلة، حيث سجلت هذه المعدن الثمين عائداً يقارب 8000% خلال هذه الفترة الطويلة. ويظهر أن الذهب قد تغلب على العديد من صناديق الاستثمار الأخرى، مثل البورصة والعملات الأجنبية، بما فيها اليورو والدولار.
العوامل المؤثرة على سوق الذهب
يشدد ميمش على أن الذهب قادر على الحفاظ على جاذبيته الاستثمارية بفضل بنيته الفريدة التي تعتمد على سعر الأونصة وأسعار الصرف. كما أشار إلى أن قرار الفيدرالي الأمريكي بعدم تعديل أسعار الفائدة لم يؤد إلى تغييرات جذريّة في السوق، حيث لم تُسجل تطورات كبيرة في أسعار الذهب مؤخرًا.
استراتيجيات البنك المركزي الأمريكي
تطرق ميمش إلى الاستراتيجية الجديدة للبنك المركزي الأمريكي، حيث وصف أسلوب التواصل الذي يتبعه رئيس البنك الجديد بأنه غامض وغير شفاف. بينما يتحدث بشكل متكرر، إلا أن الرسائل التي تحملها تصريحاته تظل غير واضحة. يعتقد أنه من المبرر لهذا الأسلوب، نظرًا للظروف الاقتصادية المعقدة التي يواجهها.
التوقعات المستقبلية
يتمثل السيناريو المحتمل بحسب ميمش في إمكانية زيادة أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس حتى نهاية العام، مع زيادات قدرها 25 نقطة أساس لكل زيادة. كما أشار إلى أن أسعار الأونصة والجرام من الذهب تتجه نحو الثبات، حيث يتراوح سعر الأونصة حالياً حول 4035 دولار، بينما يتم تداول الجرام عند 6150 ليرة تركية.
تأثير الأسعار العالمية
على جانب آخر، يُحذر ميمش من تأثير أسعار النفط التي تُبقي عند مستويات مرتفعة تصل إلى 89 دولاراً. مع التركيز المتزايد على التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يتجه المستثمرون مرة أخرى نحو مراقبة أسعار النفط، حيث يُتوقع أن تستمر الضغوط على جميع أدوات الاستثمار في ظل تكاليف الطاقة المرتفعة.
بينما يتوقع ميمش أن تستمر هذه التوجهات حتى شهر سبتمبر، يبقى المستثمرون في حالة ترقب للقرارات الاقتصادية القادمة والمخاطر المحتملة التي قد تؤثر على السوق المالي بشكل عام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
