كتبت: بسنت الفرماوي
رد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، على الانتقادات التي وجهها عدد من النواب لسياسات الحكومة في مجال الاقتراض من أجل تمويل المشروعات البنيوية الخاصة بالنقل. وأكد الوزير، في حديثه، أن هذه القروض تهدف إلى تحقيق عوائد اقتصادية مستقبلية ودعم التنمية الوطنية، وليس للإسهام في الاستهلاك.
التوسع في الاقتراض لتحقيق التنمية
شدد كامل الوزير على أن الحكومة تركز على استخدام القروض كوسيلة لدفع النمو والتنمية المستدامة. وبيّن أن تقييم المشروعات يجب أن يكون مبنياً على العوائد المحتملة في المستقبل، وليس على التكلفة الحالية فقط. وهذا يتناسب مع الرؤية الاستراتيجية للدولة في تعزيز البنية التحتية لتحقيق التقدم الاقتصادي.
معدلات تنفيذ مشاريع النقل
وفي إطار متابعته لجهود الحكومة، أشار الوزير إلى نسبة تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع القطار الكهربائي السريع، والتي بلغت 72%. وأفاد أن أكثر من 70% من مكونات هذا المشروع يتم تصنيعها محلياً، مما يعكس التزام الحكومة بتنمية الصناعة الوطنية وتعزيزها.
فائدة المشروع لكل فئات المجتمع
أكد الوزير أن مشروع القطار الكهربائي السريع لم يُصمَّم لفائدة فئات معينة من المجتمع، بل هو مشروع شامل ينطوي على أهداف تنموية تعود بالنفع على جميع فئات الشعب. وقد أعلن كذلك أن نسبة تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع قد وصلت إلى 40%، مما يعكس تقدمًا ملحوظًا في الجهود المبذولة.
مصادر الإيرادات والقدرة على إدارة الدين
في سياق حديثه عن استدامة المشاريع، نوّه الوزير إلى أن وزارة النقل تمتلك مصادر إيرادات تستطيع تغطية التكاليف وتحقق عوائد مستدامة. وهذا يعكس استراتيجية الحكومة في إدارة تلك القروض بشكل فعّال، لتحقيق قيمة مضافة لمشروعات النقل.
موقف الوزارة المالي
أوضح كامل الوزير، أن إجمالي قروض وزارة النقل يمثل حوالي 5.8% فقط من إجمالي التزامات الوزارة، مما يبرز قدرة الوزارة على الوفاء بكافة التزاماتها المالية في ظل الظروف الراهنة. كما أكد أن مشروعات الوزارة، وخاصة الموانئ، تحقق فوائض بالدولار تدعم الموقف المالي للوزارة.
الشفافية المالية وتعزيز الثقة
وفي سياق الشفافية المالية، أبدى الوزير استعداده لتشكيل لجنة مختصة لمتابعة ملف الاقتراض وضمان سلامة المؤشرات المالية للمشروعات. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الثقة لدى النواب والمواطنين على حد سواء في قدرة الحكومة على إدارة أعباء الدين وتحقيق التنمية المستدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
