كتب: أحمد عبد السلام
شهد مطار سفنكس تحولًا ملحوظًا في حركة التشغيل والإقبال من المسافرين، مع افتتاح المتحف المصري الكبير. هذا التغيير لم يكن مجرد صدفة، بل يعكس الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها المطار.
تحسن حركة التشغيل في المطار
أكد اللواء طيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، أن مطار سفنكس أصبح وجهة مفضلة للعديد من شركات الطيران. وذكر أن هناك طلبات جديدة لتشغيل رحلات تتزايد باستمرار، ما يعكس رغبة المستثمرين في الاستفادة من هذه البنية التحتية المتطورة.
زيادة الإقبال بفضل المتحف المصري الكبير
جاءت هذه التغيرات عقب إطلاق المتحف المصري الكبير، الذي أسهم في زيادة حركة السفر عبر مطار سفنكس بنسبة تتراوح بين 30 و35%. هذا التزايد يشير إلى أهمية الموقع الجغرافي للمطار القريب من المعالم السياحية البارزة.
تنظيم رحلات سياحية جديدة
أوضح النشار أن شركات السياحة بدأت بتنظيم رحلات سياحية خلال الموسم الصيفي، مع التوجه لزيادة البرامج التشغيلية خلال الموسم الشتوي. يتوافد السياح من مناطق مثل شرم الشيخ والغردقة ومرسى مطروح، لزيارة المتحف قبل العودة في نفس اليوم، مما يعزز النشاط السياحي.
دعم الاقتصاد الوطني
تساهم هذه الأنشطة الاقتصادية بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني. فمطار سفنكس غير فقط هو بوابة سفر، بل يصبح مركزًا لجذب الاستثمارات ولخلق فرص عمل جديدة. هذه العوامل تساهم في استفادة البلاد من حالة الاستقرار والأمان التي تميزها.
الترويج للمطارات المصرية
أكد النشار أن جهود الترويج للمطارات المصرية تشمل كافة المطارات وعددها 23، وليس فقط مطار سفنكس. تتركز هذه الجهود على المشاركة في المعارض والمؤتمرات الدولية المتخصصة مثل «إياتا» و«إيكاو»، مما يعكس الرغبة في تعزيز قدرة المطارات على استقطاب المزيد من الشركات والمستثمرين.
فرص استثمارية جديدة
وجود مطار سفنكس في موقع استراتيجي بالقرب من المتحف المصري الكبير يعزز من فرص إقامة مشروعات استثمارية ولوجستية في المنطقة. هذا المهمة ستدعم الحركة الاقتصادية وتعزز من قدرة البلاد على جذب المزيد من السياح والرحلات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
