كتب: كريم همام
تتوجه أسعار النفط نحو الانخفاض، وذلك نتيجة لزيادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، بالرغم من عدم إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران. في نهاية الأسبوع، انخفض سعر برميل النفط من نوع برنت بنحو 1.2% ليصل إلى 88 دولارًا، بينما تراجع سعر النفط الخام الأمريكي (WTI) بمقدار 1.50 دولار، أي بنسبة 1.8%، ليصل إلى 82.09 دولار.
توقعات الأسعار الشهرية
على الرغم من الانخفاض اليومي، تشير التوقعات إلى أن كلا من برنت وWTI سيحققان زيادة تقارب 20% على أساس شهري. ووفقًا لما ذكره المحلل في ING، دانيال هاينز، فإن ارتفاع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز قد خفف من مخاوف العرض في السوق، مما أدى إلى تقليص الضغوط على الأسعار.
الوضع الجيوسياسي وتأثيره
يُعتبر مضيق هرمز نقطة مرور حيوية، حيث يُنقل نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال عبره. وسوف يزداد الاهتمام بمضيق هرمز بعد الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، مما زاد من أهمية هذا الممر الملاحي في نظر الأسواق.
تعزيز الأمن البحرية
من جهة أخرى، يسعى التحالف السعودي، الذي يضم مجموعة من الدول منها تركيا ومصر وباكستان والسودان وجيبوتي، إلى تعزيز الأمن البحري في مضيق باب المندب والبحر الأحمر وخليج عدن. وقد أعلن وزير الدفاع السعودي أن 14 دولة قد دعمت هذه المبادرة.
تهديدات الحوثيين وتأثيرها على السوق
في سياق متصل، أصدرت جماعة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن بيانًا أعلنت فيه فرض حصار بحري على السعودية، مُهددةً بتعطيل تدفقات النفط عبر الطرق البديلة، بما في ذلك المسار المار عبر البحر الأحمر. وقد لوحظ استمرار حركة الناقلات عبر مضيق هرمز و البحر الأحمر، إلا أن المخاطر الأمنية المتزايدة قد أدت إلى رفع تكاليف الشحن والتأمين، مما يزيد من المخاطر الجيوسياسية المرتبطة بأسعار النفط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
