رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

أزمة دبلوماسية جديدة: الحوثيون يهاجمون السعودية عبر العراق

أزمة دبلوماسية جديدة: الحوثيون يهاجمون السعودية عبر العراق

كتب: صهيب شمس

تتكشف التفاصيل حول تعميق الحوثيين في اليمن والمليشيات المدعومة من إيران في العراق لتعاونهم في تنفيذ عمليات هجومية ضد أهداف إقليمية. حسب تقارير وكالة رويترز، أكدت تقييمات مسؤولي الأمن السعودي والإقليمي أن الهجمات التي استهدفت منشآت النفط الرئيسية في المنطقة الشرقية بالسعودية تمت عبر الأراضي العراقية.

التعاون الإيراني-الحوثي

على عكس التقارير الرسمية المعلنة، قدمت مصادر استخباراتية إقليمية تأكيدات بأن الهجمات نُفذت تحت إشراف مباشر من قوات الحرس الثوري الإيراني، بالتعاون مع المليشيات المحلية والحوثيين. يأتي هذا التعاون في سياق جهودهم لزيادة القدرة على تنفيذ الهجمات.

الرد العسكري السعودي والأمريكي

بعد هذه الهجمات، نفذت القوات الجوية السعودية والأمريكية عمليات مشتركة ضد النقاط المرتبطة بالهجمات في العراق. وقد أصدرت وسائل الإعلام المدعومة من إيران رسائل تعزية لأعضاء الحرس الثوري الذين فقدوا أرواحهم، مما يعكس مدى ارتباط هذه الجماعات ببعضها البعض.

تحليل الوضع السياسي والأمني

وفي سياق هذه الأحداث، أوضح الباحث في برامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز شاثام هاوس، فريد العسيمي، أن هناك الآن تنسيقاً مباشراً بين أعضاء “محور المقاومة”. وعقب التدهور العسكري لنظام بشار الأسد في سوريا وضعف حزب الله في لبنان، تبرز أهمية العراق كنقطة محورية في هذا التحالف الإقليمي.

أهداف الحوثيين وما يجري في السعودية

تؤكد الحوثيون أن العمليات التي قاموا بها كانت رداً على الأنشطة العسكرية السعودية في اليمن، مشيرين إلى هدفهم في كسر الحصار المفروض عليهم. ومع ذلك، ترفض الرياض هذه الادعاءات، مسلطة الضوء على وصول العشرات من السفن إلى الموانئ الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.

تاريخ الشراكة بين الحوثيين والمليشيات العراقية

تعود الشراكة بين الحوثيين ومليشيات كتيبة حزب الله العراقية، وهي واحدة من أكثر المجموعات المسلحة تنظيماً، إلى فترة طويلة. في عام 2024، أعلن رئيس الحوثيين عبد الملك الحوثي عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع هذه المليشيات، حيث نفذوا أولى عملياتهم المشتركة ضد إسرائيل.

الوضع على الحدود العراقية السعودية

تُعَد الجغرافيا الواسعة للعراق وطرقه الصحراوية المثالية لعمليات التمويه والتخفي، مما يجعلها بيئة مناسبة للجماعات المسلحة. تعتبر الحدود التي تتجاوز 800 كيلومتر بين العراق والسعودية نقطة انطلاق استراتيجية للعمليات الهجومية نظراً لنقص الدوريات في المنطقة.

تداعيات الضغوط العسكرية على العراق

بعد الغارات الجوية التي نفذتها السعودية وأمريكا على الأراضي العراقية، ألغى رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، زيارته المزمع إجراؤها إلى السعودية، وكذلك اجتماعه الهام مع ولي العهد محمد بن سلمان. ومع وجود معارضة من بعض المجموعات المسلحة، كان الزيدي يخطط للاستيلاء على جميع الأسلحة في البلاد بحلول نهاية شهر أغسطس.
الهجمات التي تنطلق من الأراضي العراقية تُظهر هشاشة سيطرة حكومة بغداد على هذه الجماعات، مما يؤثر سلباً على مصداقيتها في عيون الدول الخليجية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```