رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

البنك المركزي البريطاني يتمسك بسعر الفائدة عند 3.75%

البنك المركزي البريطاني يتمسك بسعر الفائدة عند 3.75%

كتب: أحمد عبد السلام

تستعد لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا للإعلان عن الاحتفاظ بسعر الفائدة في اجتماعها يوم الخميس، وتؤكد الأسواق هذه الخطوة بدرجة عالية من اليقين. ومع ذلك، فإن القرار يحمل وزناً أكبر هذه المرة مع حالة من التقلبات الكبيرة في أسعار النفط.

الضغوط الاقتصادية وتوقعات التضخم

تواجه المملكة المتحدة العديد من التحديات الاقتصادية، بما في ذلك ارتفاع التضخم الذي يتجاوز المستهدف. فقد سجلت معدلات التضخم 2.6% في العام حتى يونيو، وهو أدنى مستوى لها منذ 15 شهراً، لكن يُرجح أن تكون هذه الفائدة مؤقتة. نشرت لجنة السياسة النقدية أنها تتبع بقلق الصراعات الحالية في الشرق الأوسط التي تؤثر على إمدادات الطاقة.
إحدى النتائج المباشرة لهذه الأوضاع هي ارتفاع تكاليف الوقود وفواتير الخدمات المنزلية، مما قد يدفع الشركات إلى تمرير هذه التكاليف إلى المستهلكين. في ظل هذه الظروف، زادت المخاوف من أن تشهد المملكة المتحدة ضغوطات تضخمية أكبر.

تحديات أسعار النفط

وارتفعت أسعار النفط بشكلٍ ملحوظ مع نزاعات في المنطقة، حيث قفزت أسعار برنت إلى ما فوق 100 دولار للبرميل في بعض الأحيان. واستجابةً لذلك، توقفت التخفيضات في أسعار الفائدة التي كانت متوقعة حتى العام 2026. تتوقع الأسواق حالياً أن يبقى سعر الفائدة عند 3.75% لفترة قريبة، مع إمكانية حدوث زيادات في المستقبل القريب.
وفقا للبيانات، شهد الناتج المحلي الإجمالي نمواً قدره 0.6% في الربع الأول، لكنه يستمر في التراخي حيث يُتوقع أن يكون النمو في الربع الثاني حوالي 0.2%. تعكس الاستطلاعات تدهوراً في ثقة الشركات، ويظهر سوق العمل أعراضاً للضعف حيث وصلت نسبة البطالة إلى 4.9%.

الاستجابة السياسة المالية

يعتبر لدى بعض الأعضاء في اللجنة، مثل ميغان غرين وهيو بيل، أن الوقت قد حان لزيادة سعر الفائدة، معتبرين أنه قد يكون هناك تأثير حساس على توقعات التضخم بعد هذه الصدمات. بينما يميل معظم أعضاء اللجنة، بقيادة الحاكم أندرو بيلي، إلى تبني موقف حذر.
يشدد بيلي على أهمية السماح بتضخم مؤقت فوق المستويات المستهدفة كجزء من العودة إلى الهدف، شريطة أن تظل توقعات التضخم تحت السيطرة.

الاستنتاجات والتحديات القادمة

لا يزال هناك قلق في أسواق النفط، حيث تكررت المخاوف بشأن مسارات الإمداد التي تؤثر على الاستقرار الاقتصادي. رغم الاتفاقات السياسية، تبقى التوترات قائمة. يُتوقع أن يستمر التضخم في التذبذب، وقد ترتفع التقديرات ما بين 3% في الربع الثالث و3.25% في الربع الرابع.
اجتماع يوم الخميس المقبل سيسرع الأيام المقبلة، وستكون رسائل البنك المركزي بشأن الطريقة التي سيراقب بها المخاطر ذات أهمية كبيرة. تجسد التحديات الحالية مجموعة من الضغوطات، مما يجعل فرص النمو المستقرة تبدو أشبه بالتوازن الهش، مما يتطلب استجابة حذرة من البنك المركزي.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```