كتب: إسلام السقا
سيسري اعتبارًا من 4 أغسطس المقبل نظام جديد يحدد قواعد نقل الوقود عبر جسر القرم، حيث يتم السماح بذلك فقط باستخدام قناني خاصة تحتوي على علامات توضيحية، وبدون أي عيوب أو أضرار ظاهرة.
تفاصيل القواعد الجديدة
وفقًا للمعلومات المتاحة من القناة التشغيلية بشأن الأوضاع على الطرق المؤدية إلى الجسر، فإن الوقود يجب أن يُنقل فقط في قناني مصنفة خصيصًا للاستخدام في تخزين ونقل السوائل القابلة للاشتعال. يتوجب أن تكون هذه القناني مصنوعة من الحديد أو الألمنيوم أو بلاستيك مخصص، بحيث تضمن الحفاظ على سلامة المحتوى والبيئة.
متطلبات السلامة للعبور
يتطلب نقل الوقود وجود إشارات تعريفية واضحة على القناني، تشمل كلمات مثل “وقود” و”قابل للاشتعال”، بالإضافة إلى علامة “UN” أو صورة لهب على خلفية برتقالية. كما يجب ألا يتجاوز حجم القنينة الواحدة 40 لترًا لتناسب إجراءات التفتيش اليدوي.
احتياطات التعبئة والتفريغ
يجب أن يتم ملء القناني بنسبة لا تزيد عن 95% من سعتها؛ وذلك لتجنب مشاكل تمدد الوقود بفعل الحرارة. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تكون القناني مغلقة بإحكام، وخالٍ من أي علامات للتسرب أو أضرار خارجية، مثل الكدمات أو التشققات.
إجراءات التفتيش
يجب على السائقين أن يكونوا مستعدين لتقديم القناني لإجراء التفتيش من قبل موظفي الأمن، حيث قد يُطلب منهم نقل القناني عبر أجهزة الأشعة السينية.
قواعد نقل أنواع مختلفة من الوقود
ينبغي على المستهلكين الانتباه إلى أن نقل الوقود الغازي والبنزين في نفس الوقت ممنوع، باستثناء أسطوانات الغاز السياحية بحجم يصل إلى 5 لترات، والمركبات التي تحتوي على معدات الغاز. أما في حال كان النقل يتعلق بالغاز فقط، فيجب ألا يتجاوز الحجم 100 لتر.
الحصيلة النهائية لعدد الوقود المسموح بنقله في القناني تبقى عند حدود 200 لتر لكل مركبة، وهذا يضمن سلامة الجميع في عمليات النقل عبر الجسر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
