رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عاجل

تأييد الحكم بالسجن مدى الحياة لطاهر حسين في شغب دلهي

تأييد الحكم بالسجن مدى الحياة لطاهر حسين في شغب دلهي

كتبت: بسنت الفرماوي

حكمت محكمة في دلهي، يوم الجمعة، بالسجن مدى الحياة على طاهر حسين، الذي كان مستشارًا بلديًا سابقًا عن حزب العمال الهندي (AAP)، وذلك في قضية تتعلق بأحداث الشغب التي شهدتها العاصمة الهندية في عام 2020. يأتي هذا الحكم بعد عام من نجاحه في هزيمة مرشح حزب العمال في دائرة مصطفى آباد، التي كانت تُعرف بكثافتها السكانية من الأقلية.

تفاصيل الحكم

حكمت المحكمة أيضًا على أربعة من المدانين المشاركين معه في القضية بنفس العقوبة، ويعود ذلك إلى مقتل أحد ضباط وكالة الاستخبارات الهندية، أنكيت شارما، durante تلك الشغب. وأشارت المحكمة إلى أن القضية لا تندرج تحت فئة “أندر الأندر” التي تستوجب العقوبة بالإعدام.

خلفية الأحداث

كانت أحداث الشغب قد وقعت في فبراير 2020، خلال الاحتجاجات ضد قانون المواطنة (CAA)، وأسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصًا وإصابة المئات. وعندما تم ربط اسم طاهر حسين بشدة بتلك الأحداث، تم فصله من حزب العمال بعد أيام من ظهور اسمه في التحقيقات المتعلقة بالاعتداءات، خاصةً بعد مقتل الضابط شارما في منطقة تشاند باغ.

التحقيقات وإشعاع الجدل

تسببت مقاطع الفيديو التي أظهرت حشودًا فوق منزل حسين في تأجيج الجدل حوله، وتعمق الانتباه العام بعد أن تم انتشال جثة شارما من أحد المجاري بالقرب من منزله. وُوجهت له تهم بأن منزله استخدم لتخزين الحجارة والقنابل الحارقة وغيرها من الأسلحة التي أُلقيت على السكان أثناء الاشتباكات.

المسيرة السياسية بعد الشغب

تلقى حسين، الذي كان ينتمي إلى حزب العمال، دعوة للانضمام إلى حزب “آل إنديا مجلس إيتهادول مسلمين” (AIMIM) عندما كان في السجن. بينما كان داخل السجن، خاض انتخابات الجمعية في فبراير 2025 في الدائرة التي عُرفت بتأثرها الكبير بالشغب، حيث حصل على أكثر من 33,000 صوت. رغم جهوده، إلا أنه لم يتمكن من الفوز بالانتخابات، حيث خسر بفارق كبير أمام مرشح حزب بهاراتيا جاناتا.

التداعيات السياسية

حتى بعد الحكم عليه، لم يتلاش تأثير حسين السياسي. حيث استخدمت بعض الأطراف السياسية، وعلى رأسها حزب بهاراتيا جاناتا، اسمه للانتقاد حزب العمال الهندي، وطالبت باعتذار من زعيم الحزب أرفيند كجريوال.
يمثل حكم السجن مدى الحياة لطاهر حسين تحولًا دراماتيكيًا في حياته، حيث كان في يوم من الأيام سياسيًا نشطًا، والآن أصبح رمزًا لمآسي الشغب والتوترات الطائفية في الهند. قرار المحكمة قد يؤثر على المزاج السياسي في دلهي ويعيد تسليط الضوء على قضايا العنف والمظالم والمحاسبة في البلاد.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```