رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
نفط

اتفاقية نفطية بين تركيا والعراق

اتفاقية نفطية بين تركيا والعراق

كتب: أحمد عبد السلام

في خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والطاقة بين العراق وتركيا، تم توقيع “اتفاقية نقل النفط الخام” بين شركة خطوط أنابيب نفط التركيا (BOTAŞ) وشركة تسويق النفط العراقية (SOMO) وشركة نفط الشمال (NOC). جاء ذلك عقب اجتماع جمع وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي، ألبارسلان بايراكطار، مع وزير النفط العراقي، باسيم محمد هُدير، وفريقه في مبنى الوزارة.
توقيع الاتفاقية
وقع الاتفاقية كل من المدير العام لشركة BOTAŞ، عبد الوهاب فيدان، والمدير العام لشركة SOMO، علي نزار الشاطري، والمدير العام لشركة NOC، فيصل حمادي رمضان. يمثل هذا الاتفاق خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين، ويغطي نظام الانتقال اليومي كمية تقريبية تصل إلى 750 ألف برميل.
أهمية المشروع
أكد بايراكطار أن هذه الخطوات أتت في أعقاب المناقشات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مشيرًا إلى أهمية التعاون في مجال الطاقة. ولفت إلى أن خط أنابيب نقل النفط الخام بين العراق وتركيا يلعب دورًا حيويًا في الأمن الإمدادي للأسواق العالمية للنفط.
وأبرز بايراكطار أهمية هذا الخط في ظل الأزمات الحالية التي يواجهها السوق مثل أزمة هرمز، حيث تُشير التوقعات إلى أن حوالي 20 مليون برميل تعاني من الانحباس في منطقة الخليج، ويعتبر هذا المشروع بديلًا استراتيجيًا للطرق التقليدية.
تاريخ طويل من التعاون
تشغيل شبكة أنابيب النفط الممتدة من سيلوبي إلى جيهان يعكس التعاون الممتد لأكثر من خمسة عقود بين العراق وتركيا. منذ سنوات، يتولى BOTAŞ إدارة هذا الخط، والذي يُعنى أيضًا بعمليات التخزين والشحن في ميناء جيهان.
أهداف مستقبلية
أعرب بايراكطار عن رغبتهم في استخدام الطاقة الكاملة للخط، والتي تُقدَّر بـ 1.5 مليون برميل يوميًا، مؤكدًا أن هناك خططًا لاستقبال النفط من العراق وكويت ودول خليجية أخرى عبر هذا المسار، مما يعزز قدرة تركيا على تلبية احتياجات الأسواق العالمية.
استراتيجيات متعددة
تعتبر المصافي التركية مصممة بشكل يسمح بمعالجة نفط المنطقة، لا سيما نفط العراق وكركوك، كأحد أهم الأنواع المستخدمة في المصافي. في وقت سابق، في 9 يوليو، جاء بايراكطار إلى بغداد لمناقشة خط أنابيب النفط، بينما زار الزيدي تركيا في 28 يوليو، مما يعكس مجالات التعاون المتعددة بين البلدين.
أهمية في مجال البترول
تشير التقديرات الأولية إلى احتواء منطقة المشروع على أكثر من 3 مليارات برميل من المكافئ النفطي. ويعكس هذا التعاون جهود كل من العراق وتركيا لتعزيز استغلال الموارد الهيدروكربونية التي تُعد من بين الأهم في عالم الطاقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```