كتب: كريم همام
تواصل أوكرانيا شن ضرباتها القوية ضد الأهداف الروسية، محققة انتصارات جديدة في صراعها المستمر مع روسيا. ففي أحدث التطورات، تمكنت أوكرانيا من تدمير مصافي نفط رئيسية وسفينة شحن روسية كانت تحمل مواد غذائية مجمدة. جاء ذلك بعد أن استهدفت روسيا أوكرانيا بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص وإصابة 33 آخرين في كييف.
تصعيد العمليات الأوكرانية
تُظهر الضربات الأوكرانية، التي تستهدف خلف خطوط العدو، تحولاً نوعياً في استراتيجية أوكرانيا، بحسب تصريحات سكوت لوكاس، أستاذ السياسة الدولية في جامعة كوليدج دبلن. حيث أكد أن هذه الضربات تعكس انتقال أوكرانيا من مرحلة المقاومة إلى عرض القوة. ورغم أن لوكاس لا يعتقد أن هذه الضغوط ستؤدي إلى خروج روسيا من الحرب، إلا أنه أشار إلى أنه قد يثير تساؤلات حول استمرارية الخطط الروسية في السيطرة على المزيد من الأراضي الأوكرانية.
أهداف الهجمات الأوكرانية
أوضح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الطائرات المسيّرة الأوكرانية أصابت ثلاثة مصافي نفط في جمهورية باشكورتوستان، التي تبعد 1600 كيلومتر عن الحدود الأوكرانية. كما أفادت مصادر محلية بأن حطام طائرة مسيّرة سقط على موقع صناعي، مما تسبب في تصاعد الدخان.
أزمة الوقود في روسيا
تستهدف الضربات الأوكرانية المرافق التي تدعم المجهود الحربي الروسي، وقد أدت هذه العمليات إلى أزمة وقود خانقة في روسيا. وأشار لوكاس إلى أن الهجمات الأوكرانية على المصافي والموانئ تسببت في تقليص صادرات النفط الروسية بنسبة تصل إلى 50%. وفي الوقت نفسه، أصبحت بعض المناطق في روسيا تفرض نظام التموين.
سفينة الشحن الروسية
في تطور آخر، أعلنت أوكرانيا غرق سفينة شحن روسية تدعى “يانينا” في البحر الأسود بعد استهدافها بطائرات مسيّرة. ووصفت هذه السفينة بأنها واحدة من المرافق التي تدعم المجهود الحربي. مؤكدة أنها تساهم في شحن مواد مدنية إلى روسيا.
استهداف البنية التحتية اللوجستية
تنفذ أوكرانيا ضربات على مستودعات لوجستية ومراكز تجارية مثل “Wildberries” التي تُعرف بأنها “أمازون روسيا”، ونجحت في تدمير مجموعة من المستودعات. هذه الضربات أسفرت أيضاً عن خسائر فادحة في قيمة المخزون، مما زاد من الضغوط الاقتصادية على الشركات الروسية.
المطالبة بدعم دفاعي أكبر
في سياق متصل، يواصل زيلينسكي الضغط على الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين للحصول على أنظمة دفاع جوي مضادة للصواريخ الباليستية. وهو يرى أن كل نظام دفاعي يتم الحصول عليه يسهم في إنقاذ أرواح المدنيين الأوكرانيين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
