كتب: كريم همام
تشير بيانات جديدة من الجمعية الأسترالية للسيارات إلى أن الأستراليين يشترون حالياً السيارات الكهربائية والهجينة بمعدل مماثل لشراء السيارات التقليدية التي تعمل بالبنزين. ووفقاً للإحصائيات، فإن مبيعات السيارات الكهربائية قد تضاعفت خلال الأشهر الثلاثة التي تلت ذروة ارتفاع أسعار الوقود، مما يعكس تحولاً ملحوظاً في تفضيلات المستهلكين.
استمرار أزمة الوقود
عادت أسعار الوقود لتتصدر الأخبار، حيث من المتوقع أن تتجاوز عتبة 2 دولار للتر مجددًا، وذلك بعد انتهاء تخفيضات ضريبة الوقود التي أقرتها الحكومة الفيدرالية في محاولة للتخفيف من آثار الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط. هذه التغييرات أدت إلى زيادة ملحوظة في الطلب على السيارات الكهربائية والهجينة.
مبيعات السيارات الكهربائية تحلق في الربع الثاني
وفقًا لتقرير الجمعية الأسترالية للسيارات، فإن نسبة مبيعات السيارات الكهربائية والهجينة بلغت حوالي 50% من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو. وهذا يشمل السيارات الكهربائية والهجينة التي تعمل بالطاقة الكهربائية والمركبات الهجينة، والتي حققت أعلى حصة سوقية على الإطلاق، حيث بلغت مبيعاتها 21.03% للسيارات الكهربائية و10.58% للسيارات الهجينة.
ارتفاع غير مسبوق في مبيعات السيارات الكهربائية
تظهر البيانات أن مبيعات السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطارية قد زادت بأكثر من الضعف في الربع الثاني من عام 2026، حيث ارتفعت من 34,435 وحدة في بداية العام إلى 69,414 وحدة بين أبريل ويونيو. وتُعَد هذه الزيادة هي الأكبر على الإطلاق في مبيعات السيارات الكهربائية خلال ربع سنة.
تراجع مبيعات السيارات التقليدية
تشير إحصائيات الجمعية إلى أن مبيعات السيارات التقليدية التي تعتمد على محركات الاحتراق الداخلي قد شهدت تراجعًا ملحوظًا منذ الربع الأول، حيث انخفضت حصتها في السوق من 64.23% إلى 50.84% في الفترة الأخيرة. هذا يعد أدنى مستوى تاريخي لمبيعات السيارات التي تعمل بالبنزين، ويُظهر أكبر انخفاض ربع سنوي لها على الإطلاق.
تحولات السوق والاتجاه نحو الخيارات المستدامة
عندما بدأت الجمعية الأسترالية للسيارات في تسجيل البيانات في عام 2022، كانت السيارات التقليدية تمثل تسعة من كل عشرة مبيعات. ومع ذلك، فإن الإقبال المتزايد على السيارات الكهربائية والهجينة يشير إلى تحول واضح في اختيارات المستهلكين نحو خيارات أكثر استدامة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
