كتبت: بسنت الفرماوي
أكدت السلطات الكازاخستانية عدم وجود خطر لتوقف كامل في نشاطات “الخط الأنبوبي القزويني” (CPC) لنقل النفط. وكان قد جرى الحديث في بعض وسائل الإعلام الدولية عن إمكانية توقف نشاط هذا الخط، وهو ما نفته المسؤولون في وزارة الطاقة الكازاخستانية.
استمرار عمليات التصدير
أوضح المسؤولون أن التوقف المؤقت الذي حدث في نهاية يوليو/تموز الماضي، تركز فقط على العمليات في الميناء، لكن شحن النفط واستمرار تزويد خزانات التخزين لم يتوقفا. وقد أعلنت أسيلي سيريكبائيفا، المتحدثة باسم وزارة الطاقة، أن المعلومات التي أشارت إلى احتمال توقيف نشاط Consortium Caspian Pipeline (CPC) بالكامل ليست دقيقة.
زيادة كميات النفط المتدفقة
استنادًا إلى وزارة الطاقة، فإن حجم نقل النفط اليومي اعتبارًا من 1 أغسطس/آب بلغ نحو 100,000 طن. وأوضح المسؤولون أن زيادة هذه الكميات مرتبطة بتوافر ناقلات النفط التي تصل إلى الميناء لتحميل الشحنات. واستمرار تدفق النفط هو نتيجة تواصل الوزارة الدائم مع مشغلي CPC والشركات التي تقوم بشحن النفط.
أهمية خط CPC لاقتصاديات الدول
يضم Consortium Caspian Pipeline شركاء من كازاخستان وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وإيطاليا والمملكة المتحدة وسويسرا. يقوم هذا الخط بنقل النفط من حقول كازاخستان الغنية بالنفط إلى ميناء “نوفوروسييسك” الروسي المطل على البحر الأسود. تُعتبر هذه الطريق مهمة، حيث أن أكثر من نصف احتياجات رومانيا من النفط تأتي من كازاخستان عبر هذا الخط، مما يعكس أهمية هذه الشبكة في تأمين الإمدادات.
الإنتاج والنقل العالمي
يمثل خط CPC حوالي 1% من الإنتاج العالمي للنفط ويفوق ذلك في نسبة صادرات كازاخستان ببلوغها حوالي 80%. يُبلغ طول الخط أنبوبياً تقريبًا 1,510 كيلومترات، ويربط بين حقل “تينغيز” والذي يعد من أكبر حقول النفط في العالم، والميناء في البحر الأسود الذي يحتوي على ثلاثة نقاط تفريغ للنفط.
الهجمات وتأثيرها على العمليات
كان هناك مخاوف سابقة متعلقة بإمكانية توقف كلي للعمليات بسبب الهجمات بالطائرات بدون طيار والتي استهدفت ناقلات النفط في المياه القريبة من ميناء نوفوروسييسك. ففي 29 و30 يوليو، شنت أوكرانيا هجمات بالطائرات على ناقلات النفط، مما أدى إلى استخدام CPC لإجراءات مؤقتة كإيقاف تحميل ناقلات النفط. أُلزمت شركة CPC بوقف عملياتها عدة مرات خلال يوليو بسبب توقيف الشحنات.
مباحثات لتعزيز الإمدادات
النقاشات بين الحكومة الرومانية ونظيرتها الكازاخستانية تواصلت بشأن ضمان أمن إمدادات النفط إلى رومانيا. وقد أشار رئيس الوزراء الروماني، إلي بولو جان، إلى أن تشغيل هذا الخط يعتبر حيويًا لاستمرارية أعمال مصفاة “بيتروميديا” وكذلك لضمان استقرار إمدادات البلاد.
تواصل التعاون الثنائي بين كازاخستان ورومانيا يعكس أهمية تعزيز جهود تأمين إمدادات الطاقة وحماية البنية التحتية الحيوية للطاقة في ظل الأوضاع المتغيرة في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
