كتبت: بسنت الفرماوي
قررت كل من السعودية وروسيا إضافة إلى خمسة أعضاء آخرين في منظمة أوبك+ رفع حصص إنتاج النفط لشهر سبتمبر، وذلك خلال اجتماع افتراضي تم عقده يوم الأحد. يأتي هذا القرار في ظل الأزمات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث صرح بهذا الشأن المصدرون بالمنظمة.
زيادة الإنتاج
قررت الدول السبع المشاركة في الاجتماع تطبيق تعديل على الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً، وهو ما يتماشى مع مستويات الإنتاج في الأشهر السابقة. وقد أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أنه لم يتم الإشارة إلى أي توقف في هذا المسار التصاعدي، بالرغم من توقعات المحللين بضرورة اتخاذ مثل هذه الخطوة.
التأثيرات الناتجة عن الصراعات
لقد أثرت التوترات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير على إنتاج الدول الخليجية، مما اضطرها إلى تقليص حجم الاستخراج نتيجة القيود المفروضة على عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز. ويبدو أن الحركة البحرية في المنطقة بدأت تتعافى بعد توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في يونيو، مما أسفر عن زيادة في الإنتاج منذ مايو.
مخاطر الحرب وتأثيرها
لكن تجدد الاشتباكات في المنطقة، خصوصاً في يوليو، أدى إلى انخفاض جديد في حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز، وزاد من المخاطر في البحر الأحمر. ومن المتوقع أن تساهم هذه الأوضاع في تقليل عدد البراميل المنتجة في الفترة المقبلة.
صعوبات تواجه روسيا
تواجه روسيا، التي تتعرض بشكل متكرر لهجمات بالطائرات المسيرة من قبل أوكرانيا، صعوبات في الحفاظ على مستوى إنتاجها عند حوالي 9 ملايين برميل يومياً، مقارنة بالهدف المحدد وهو 9.8 مليون برميل يومياً. وقد أشار المحلل خورخي ليون من شركة ريسناد إنرجي إلى أن العوامل الجيوسياسية تعيق رؤية مستوى زيادة العرض المقدم من أوبك+، معرباً عن اعتقاده بأن الأمور ستصبح أكثر وضوحاً عند استعادة تدفقات التصدير لمعدلاتها الطبيعية.
تعد زيادة حصص الإنتاج خطوة هامة تعكس استجابة منظمة أوبك+ للتحديات المتزايدة في السوق النفطية. من المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى العديد من الآثار على الأسعار العالمية للنفط والاقتصادات المعتمدة على هذه السلعة الحيوية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
