كتب: صهيب شمس
عقدت السعودية وروسيا بالإضافة إلى خمسة أعضاء آخرين في منظمة أوبك بلس اجتماعاً افتراضياً يوم الأحد، الثاني من أغسطس 2026، حيث تم اتخاذ قرار بزيادة حصص إنتاج النفط لشهر سبتمبر. جاء هذا القرار في ظل استمرار النزاع في منطقة الشرق الأوسط، وفقاً لتقارير من وكالات الأنباء.
تفاصيل الزيادة في الإنتاج
أعلنت منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن الدول السبع المشاركة في الاجتماع قد قررت تعديل حصص الإنتاج بمقدار 188,000 برميل يومياً. يُعتبر هذا الحجم مشابهاً للأرقام التي تم تحقيقها في الأشهر السابقة. على الرغم من توقعات المحللين بوجود فترة توقف في ارتفاع الإنتاج، إلا أن أوبك لم تذكر أي خطط لتقليص الإنتاج.
تأثير النزاع على الإنتاج
النزاع المستمر في منطقة الشرق الأوسط قد أثر سلباً على إنتاج الدول الخليجية، التي اضطرت إلى تقليص حجم الاستخراج بسبب إغلاق مضيق هرمز. وقد شهدت الحركة البحرية في المنطقة انتعاشاً مؤقتاً بعد توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في يونيو. وهو ما أدى إلى زيادة في مستويات الإنتاج مقارنة بشهر مايو.
مصاعب تواجهها روسيا في تحقيق أهداف الإنتاج
مع ذلك، أعادت أعمال القتال المشتعلة في الشرق الأوسط في يوليو الوضع إلى ما كان عليه، مما زاد من التحديات أمام حركة النقل عبر مضيق هرمز ورفع من المخاطر في البحر الأحمر. من المتوقع أن تؤدي هذه التطورات إلى انخفاض عدد البراميل المنتجة في الفترة المقبلة.
تشير التقارير أيضاً إلى أن روسيا، التي تتعرض بشكل متكرر للهجمات بالطائرات المسيرة من قبل أوكرانيا، تواجه صعوبات في الحفاظ على مستوى إنتاجها بالقرب من 9 ملايين برميل يومياً. بينما كان الهدف الحالي هو الوصول إلى 9.8 مليون برميل.
آراء المحللين حول تأثير العوامل الجيوسياسية
أكد المحلل خورخي ليون أن العوامل الجيوسياسية حالياً تُخفي حجم زيادة العرض المقدم من منظمة أوبك+. وأشار إلى أن هذا الأمر سيظهر بوضوح أكبر مع عودة تدفقات التصدير إلى طبيعتها.
تُظهر هذه الإحداثيات الصراعات الجارية وكيف تعكس حالة السوق النفطي المعقدة في الوقت الراهن، مما يستدعي المزيد من الترقب والملاحظة في ظل الأوضاع المتغيرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
