كتبت: فاطمة يونس
أعلنت وزارة الدفاع الإيطالية عن إجراء عملية عسكرية تستهدف ناقلة نفط يُزعم أنها مرتبطة بما يُعرف بـ”الأسطول الظل” الروسي. وصدرت هذه العملية تحت قيادة إيطاليا ضمن المهمة البحرية التي تتبع للاتحاد الأوروبي.
تدخل القوات الإيطالية جاء في إطار المهمة الحالية المعروفة باسم “إيريني”، والتي تهدف إلى تعزيز الأمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وأوضح بيان الوزارة أن العملية استهدفت الناقلة التي تحمل اسم “تو أن بايو” وترفع علم الكاميرون، وذلك للتحقق من تسجيلها.
رفض التعاون من قائد الناقلة
وكما ذكر في البيان، فإن قائد الناقلة رفض التعاون في البداية، مما استدعى التدخل المباشر للقوات الإيطالية. حيث استخدمت القوات الإيطالية طائرة هليكوبتر انطلقت من السفينة “ثاون دي ريفيل” التي تعمل تحت مظلة “EUNAVFOR MED” للوصول إلى سطح الناقلة وإجراء عمليات التفتيش اللازمة.
الدعم من الدول الأوروبية
شهدت العملية تعاوناً من القوات البحرية اليونانية وطائرة دورية بولندية، مما يعكس الالتزام الأوروبي المشترك في مواجهة التحديات الأمنية في المنطقة. استغرقت العملية حوالي ساعتين وأُنجزت بشكل آمن دون أي حوادث تذكر.
تفاصيل العملية
تم الهجوم خلال رحلتها من بنين إلى إسطنبول، وهو ما يثير التساؤلات حول الأنشطة التي قد تكون الناقلة متورطة بها. على الرغم من نجاح العملية في الوصول إلى الناقلة، لم تصدر معلومات حول ما إذا تم اعتقال أي من أفراد الطاقم أم لا.
كما أكدت مصادر مطلعة أن تسجيل الناقلة تحت علم الكاميرون تم قبل أسبوع، كما أفيد بأن المهمة الأوروبية “إيريني” لا تملك سلطة احتجاز السفن خلال هذه الأنشطة التفتيشية.
وفيما تزداد التوترات في المنطقة، تظل هذه العملية شاهداً على قدرة القوات الأوروبية على العمل سوياً لمواجهة التحديات الناجمة عن الأنشطة الروسية في البحر الأبيض المتوسط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
