رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اقتصاد عالمي

الأسهم المستفيدة من الذكاء الاصطناعي

الأسهم المستفيدة من الذكاء الاصطناعي

كتبت: إسراء الشامي

تشهد الأسواق المالية تحولات كبيرة نتيجة التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو ما يفتح الباب أمام فرص استثمارية جديدة. في السنوات الأربع الماضية، دفعت وعود تحسين الإنتاجية المستثمرين إلى زيادة الإنفاق على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إنشاء مراكز البيانات وتجهيزها بالأدوات اللازمة. لكن، بدأت الأسواق تتراجَع مؤخرًا وسط مخاوف من أن هذا الإنفاق قد لا يُحقق العوائد المأمولة على المدى الطويل.

تراجع الأسهم في قطاع أشباه الموصلات

سجلت الأسهم التابعة لقطاع أشباه الموصلات انخفاضًا حادًا، حيث دخلت السوق مرحلة هبوطية بعد انخفاض يزيد عن 20% منذ أواخر يونيو. يُشير التراجع إلى تزايد الضغوط على الشركات الكبرى في هذا المجال، مما أدى إلى قلق المستثمرين بشأن نفقات رأس المال التي قد تؤثر سلبًا على التدفق النقدي الحر.

احتمالية وجود فقاعة في الذكاء الاصطناعي

يتساءل العديد من المستثمرين عما إذا كان الذكاء الاصطناعي يعاني من فقاعة، حيث إن أي دلائل على ذلك قد تزيد الضغط على أسهم أشباه الموصلات والشركات الكبرى في قطاع التكنولوجيا. وفي الوقت عينه، يبرز قطاع ينبئ بأنه يُمكن اعتباره فرصة للاستثمار، حيث تأتي بعض الأسهم بأسعار مغرية شراء.

تحولات في تقييمات الأسهم البرمجية

على الرغم من التراجع الذي شهدته الأسهم البرمجية في وقت سابق من العام، إلا أن هناك اكتشافًا جديدًا لمتحدثي السوق الذين أبدوا مخاوفهم حيال تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على نمو تلك الأسهم. فقد أعاد العديد من المحللين تقييم قيمة الأرباح الحالية، معتبِرين أن النمو المستقبلي لم يعد مضمونًا كما كان في السابق.

فرص استثمارية مثيرة في السوق

ورغم ذلك، لا يزال هناك العديد من الفرص الاستثمارية المتاحة. تشير التوقعات إلى أن الشركات البرمجية الكبيرة التي تمتلك تدفقات نقدية قوية وتفاعل منخفض مع السوق قد تخرج من هذا السيناريو كأكبر المستفيدين. يُعتبر المستثمرون الذين قد يقررون سحب رؤوس أموالهم من الشركات الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل أسهم أشباه الموصلات، من بين الأكثر احتمالًا للذهاب نحو الأسهم البرمجية ذات التقييمات الجذابة.

تعافي الأسهم المهمة

شهدت بعض الأسهم التي تأثرت بشكل كبير مؤخرًا تعافيًا ملحوظًا، مثل “أدوبي” و”سيلزفورس”، حيث لا تزال تدفقات النقد الحر لها تنمو بشكل جيد. كما تدرس هذه الشركات تحسين إيراداتها في النصف الثاني من العام، مما يعزز فرص استدامتها في السوق.

دمج الذكاء الاصطناعي في المنتجات

تعمل شركتا “أدوبي” و”سيلزفورس” على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في عروضهم الأساسية، مما يزيد من قيمة منتجاتهم مقارنة بمنافسيهم الأصغر. على سبيل المثال، تقدم “أدوبي” نموذج “فايرفلاي”، بينما أطلقت “سيلزفورس” منصة “أيجنتفورس” لأتمتة العمليات ضمن برمجياتها.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```