كتب: صهيب شمس
تسبب حادث احتيال قاده إلى فقدان عمله، في معاناة شديدة للشاب تَرْكَان تَورُن، الذي كان يعمل كعامل نظافة في إحدى المستشفيات. يُظهر هذا الحادث كيف يمكن لحسن النية أن يتحول إلى ضحية في مواجهة الألاعيب الاحتيالية.
تفاصيل الحادث
تعود أحداث القصة إلى لقاء تَورُن برجل يُعرف بالأحرف الأولى “أ.ك.” أثناء تواجدهم في أحد المقاهي. جرى بينهما حديث، وقام تَورُن ببيع أحواض لأسرّة الطيور وبعض المواد الأخرى لهذا الرجل. وبعد إنهاء الصفقة، حصل “أ.ك.” على قرض قدره 700 ليرة، حيث أشار إلى عدم توفر المال لدفع المبلغ في وقتها لكنه وعد بتحويل المبلغ خلال أيام.
مغامرة استدعت الشكوك
بعد فترة قصيرة، اتصل “أ.ك.” بتَورُن وأخبره بأن والده في ديا ر بكر سيرسل له المال، ولكنه يحتاج إلى رقم حساب بنكي (IBAN) لتحويل المبلغ. وهنا، وعلى أمل استرداد أمواله، قدم تَورُن رقم حسابه. وبالفعل، حصل على المبلغ المتفق عليه، لكنه اكتشف أن العملية تكررت أكثر من مرة، مما جعل الشاب يشك في الأمر.
الكشف عن الاحتيال
ما اتضح في ما بعد هو أن الأموال التي تم تحويلها كانت تأتي نتيجة عمليات احتيال قام بها “أ.ك.”، حيث ادعى أنه يهدف لجمع التبرعات للأسر الشهداء. ذهبت هذه الأموال ليس لصالح الجمعيات الخيرية، بل إلى جيوبه الشخصية، الأمر الذي جعل تَورُن ضحية لهذه القضية.
العواقب القانونية
نتيجة لتورطه غير المباشر، قُدِّم تَورُن إلى المحاكمة وحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات و9 أشهر، وتم تخفيض الحكم في مرحلة الاستئناف إلى 5 سنوات و2 شهر. في 24 مارس، تم القبض على تَورُن من قبل الشرطة أثناء وجوده في منزله، ليتم نقله لاحقًا إلى السجن.
تأثير السجن على حياته
أدى دخول تَورُن السجن إلى فقدانه لوظيفته، مما زاد من معاناته النفسية والمادية. يقول تَورُن إنه عانى من انهيار نفسي كبير، فهو لم يكن يتوقّع أن تؤدي حسن نيته إلى هذه الكارثة. تَورُن، الذي عمل في هذا المجال لمدة 16 عامًا دون أي مشاكل، يشعر بالأسف لأنه استسلم لثقة مفرطة.
الجهود لإعادة التحقق من المحاكمة
حاليًا، يقدم تَورُن طلبات للعودة إلى المحاكمة بهدف إثبات براءته. يعبر تَورُن عن استعداده للعودة إلى عمله ورغبته في التغلب على هذه الأزمة. يقول: “أنا فقط قدمت رقمي IBAN لأستعيد أموالي، ولم أقصد إيذاء أحد”.
في ظل هذه الظروف، يبقى مستقبل تَورُن غير واضح، لكنه يأمل في الحصول على العدالة والتعويض عن الأضرار التي لحقت به نتيجة للأحداث المؤسفة التي عاشها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
