كتبت: إسراء الشامي
في ضوء التطورات الأخيرة، أعلن أرفيند كيجريوال، القائد الوطني لحزب “المؤتمر العام” في الهند، أنه يعتزم التوجه إلى مقر رئيس الوزراء ناريندرا مودي، يوم الثلاثاء الموافق 4 أغسطس 2026، مع مجموعة من 100 شخص لتقديم عرائض ضد الوقود E20.
تهمة الضغط من ترامب
خلال مؤتمر صحفي عُقد بتاريخ 3 أغسطس 2026، اتهم كيجريوال الحكومة الهندية بالخضوع لضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشراء من الإيثانول. وأشار كيجريوال إلى أن الحكومة تواصل الدفع نحو استخدام الوقود الممزوج بالإيثانول، مما يعكس وجود “أجندة خفية”.
تقديم العرائض والمطالب الشعبية
قال كيجريوال: “سأذهب إلى مقر رئيس الوزراء غدًا شخصيًا لتسليم العرائض التي وقعها المواطنون ومناقشة القضايا المتعلقة بالبنزين الممزوج بالإيثانول”. وأضاف أن الناس يواجهون مشاكل متعددة في سياراتهم، وعلى الرغم من هذه المعاناة، تستمر الحكومة في استخدام هذا النوع من الوقود.
عدم استجابة الحكومة
كما أكد كيجريوال أنه لم يتلق أي رد من رئيس الوزراء على الرسالة التي أرسلها في الشهر الماضي، والتي طلب فيها تحديد موعد لمناقشة المخاوف المرتبطة بالوقود E20. في رسالته، طلب كيجريوال تقديم خيارات لكل من البنزين النقي والوقود E20 في محطات الوقود، بالإضافة إلى المطالبة بخفض سعر البنزين الممزوج بالإيثانول.
حملة العرائض الناجحة
أوضح كيجريوال أن حملتهم لجمع التوقيعات ضد الوقود الممزوج بالإيثانول حققت نجاحًا كبيرًا، حيث وقع أكثر من 200 ألف شخص على العريضة. كما أشار إلى أن الاجتماع الذي عُقد تحت عنوان “الجلوس المجتمعي بشأن الإيثانول”، الذي نظمه حزب المؤتمر العام، شهد حضورًا كبيرًا للأشخاص عبر الإنترنت.
تستمر الأحداث في التطور في هذا السياق، حيث يبرز القلق المتزايد بين المواطنين بشأن تأثير الوقود الجديد على الأداء اليومي لسياراتهم، مما يزيد من الضغوط على الحكومة لمراجعة سياساتها المتعلقة بالوقود.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
