كتبت: بسنت الفرماوي
أبرزت دعاء زهران، رئيس مؤسسة “هي تستطيع”، أهمية الإشادة التي قدمها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمستوى الفرص الاستثمارية في مصر. حيث تُعد هذه الإشادة شهادة دولية على النجاحات الاقتصادية والتنموية التي تحققها الدولة المصرية. تعكس هذه التصريحات الثقة المتزايدة في قدرة الاقتصاد المصري على استقطاب الاستثمارات الكبرى.
نموذج تنموي متكامل
ذكرت زهران في تصريحاتها الصحفية أن مصر تمكنت من بناء نموذج تنموي يعتمد على تطوير البنية التحتية وتحديث التشريعات الاقتصادية. أسهمت هذه الجهود في تحسين مناخ الأعمال، مما جعل مصر وجهة جذابة للمستثمرين من مختلف دول العالم. تأتي هذه الفرص على الرغم من التحديات الاقتصادية والإقليمية التي تواجهها البلاد.
العلاقات المصرية الأمريكية
أشارت زهران أيضًا إلى تطور العلاقات المصرية الأمريكية، حيث تمر بمرحلة من التفاهم والتنسيق حول قضايا مشتركة. الحوار الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي يسلط الضوء على التقدير الدولي للدور المصري في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
استراتيجية طويلة الأمد
إن المكانة التي وصلت إليها مصر لم تأتِ نتيجة الصدفة، بل طُورت بفضل رؤية استراتيجية طويلة الأمد. تستهدف هذه الرؤية تعزيز قدرات الدولة الاقتصادية وتحويلها إلى مركز إقليمي في مجالات التجارة والطاقة والخدمات اللوجستية. تلعب هذه التحولات دورًا كبيرًا في توفير فرص النمو، وتعزيز فرص العمل، وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
فرص العمل وتمكين الشباب
شددت رئيسة مؤسسة “هي تستطيع” على أن جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية يعتبر فرصة هامة لدعم ريادة الأعمال وتمكين الشباب والمرأة من المشاركة الاقتصادية الفعالة. يعد الاستقرار السياسي والأمني الذي تشهده مصر أحد أبرز العوامل التي تعزز ثقة المستثمرين، مما يدفعهم للتوسع في السوق المصرية.
التقدير الدولي لمصر
اختتمت زهران تصريحاتها بالتأكيد على أن التقدير المتزايد لمصر على المستوى الدولي يعكس نجاح الدولة في ترسيخ حضورها الإقليمي والدولي. يُظهر هذا التقدير قدرة مصر على الموازنة بين متطلبات التنمية الاقتصادية ودورها المحوري في دعم الأمن والسلام في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
