رئيس مجلس الإدارة: فاطمة الفار
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
اخبار البترول

ارتفاع شحنات النفط عبر مضيق هرمز بعد اتفاق مؤقت

ارتفاع شحنات النفط عبر مضيق هرمز بعد اتفاق مؤقت

كتب: أحمد عبد السلام

شهدت حركة شحنات النفط العابرة لمضيق هرمز ارتفاعًا ملحوظًا في نهاية الأسبوع المنقضي، وذلك عقب توقيع اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. يأتي هذا التطور في وقت يستعد فيه منتجو النفط في منطقة الخليج لزيادة صادراتهم.

زيادة حركة الملاحة في مضيق هرمز

تتابع أسواق النفط وقطاع الشحن البحري الشروط التي تنوي طهران فرضها على السفن العابرة للممر المائي الاستراتيجي. أظهرت بيانات منصة “MarineTraffic” المتخصصة في تتبع حركة السفن دخول عدد من ناقلات النفط الخام والمنتجات النفطية وغاز البترول المسال إلى مضيق هرمز في اتجاه موانئ الخليج.

استئناف الرحلات بعد التوترات

تمكنت ناقلات أخرى من استئناف رحلاتها بعد تأخيرات نجمت عن التوترات العسكرية الأخيرة في المنطقة. وقد أظهرت الإحصاءات تحسنًا ملحوظًا في حركة الملاحة، مع عودة السفن إلى تشغيل أجهزة التتبع والإبلاغ عن مواقعها بعد أسابيع من إخفاء تحركاتها نتيجة المخاطر الأمنية.

أعلى مستوى يومي لحركة العبور

تستمر حركة الملاحة في مضيق هرمز في التحسن، حيث سجل عدد عمليات العبور التجارية أعلى مستوى يومي منذ منتصف أبريل الماضي، متجاوزًا أكثر من خمسة أضعاف المتوسط المسجل خلال الأيام الأولى من يونيو. على الرغم من ذلك، لا يزال هذا المستوى أقل من المعدلات الطبيعية السائدة قبل بداية الأزمة.

خطوات فعالة من شركات النفط الخليجية

بدأت شركات النفط الخليجية اتخاذ خطوات فعالة لزيادة الإمدادات. فقد طرحت مؤسسة البترول الكويتية شحنات نفط للتسليم خلال يوليو المقبل بعد رفع حالة القوة القاهرة. كما تابعت شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” طرح مناقصات جديدة لتسويق الخام، مما يعكس عزم هذه الشركات على استغلال الفرص المتاحة في السوق.

المخاطر الأمنية وتأثيرها على السوق

على الرغم من تحسن حركة الملاحة، لا تزال المخاطر الأمنية تلقي بظلالها على السوق. فقد حذرت جهات بحرية دولية من احتمالية وجود ألغام بحرية في بعض المناطق، مما يستدعي من السفن توخي الحذر أثناء العبور. وتزايدت قلق شركات الشحن بعد مؤشرات إيرانية تشير إلى تشديد الرقابة على حركة السفن.

استجابة شركات النقل البحري العالمية

تفيد التقارير أن طهران قد تلزم السفن بالحصول على تصاريح عبور مسبقة والتنسيق مع الجهات العسكرية. يتوقع مراقبون أن تواجه أي رسوم أو قيود جديدة اعتراضًا من شركات النقل البحري العالمية، التي تعتبر مضيق هرمز ممرًا مائيًا دوليًا يجب أن يخضع لقواعد حرية الملاحة.

عودة تدريجية للتدفقات النفطية

في الوقت نفسه، تستمر ناقلات النفط الإيرانية في تحميل وشحن الخام إلى الأسواق الآسيوية، مما يدل على العودة التدريجية للتدفقات النفطية عبر المنطقة بعد التهدئة الأخيرة. تبقى الأسواق في حالة ترقب دائم لمدى استدامة الاتفاق الأمريكي الإيراني وآثاره المحتملة على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.